الأميرة سلمى تتألق بفستان والدتها الملكة رانيا بعد ثماني سنوات

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00
أناقة تتجاوز الزمن: الأميرة سلمى تتألق بفستان والدتها الملكة رانيا بعد ثماني سنوات

تثبت العائلة الملكية الأردنية يوماً بعد يوم أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في شراء أحدث صيحات الموضة بل في فن إعادة تدوير الأزياء بذكاء يحترم الإرث العريق. برز هذا المفهوم الراقي عندما أطلت الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني بفستان أرشيفي مبهر خلال زيارتها الرسمية للصين وهو نفس الفستان الذي تألقت به والدتها الملكة رانيا العبدالله قبل سنوات طويلة.

قصة الفستان الأرشيفي العابر للقارات

الأميرة سلمى تتألق فيعود هذا الفستان الأنيق إلى سنة 2018 عندما إرتدته الملكة رانيا خلال زيارتها الرسمية إلى واشنطن ولقائها مع نائب الرئيس الأمريكي آنذاك مايك بنس.

ينتمي هذا الفستان إلى دار بوتيغا فينيتا العالمية ويتميز بقصته على طراز الفستان القميص بطول ميدي ولونه البرغندي أو العنابي الداكن المزود بحزام قماشي وتنورة واسعة.

علاوة على ذلك تحولت هذه القطعة الفنية إلى جسر يربط بين الأجيال ويحكي قصة أنثوية راقية عابرة للقارات من واشنطن إلى الصين.

دبلوماسية الملكة رانيا ورصانتها

قدمت الملكة رانيا في إطلالتها عام 2018 مفهوماً متكاملاً للقوة الناعمة والدبلوماسية الراقية بإمتياز. حرصت على تثبيت الحزام بشكل مسطح ومرتب للغاية لإبراز رشاقة الخصر بطابع رسمي صارم.

إضافة إلى ذلك نسقت مع الفستان إكسسوارات بلون النيود الزهري الناعم شملت حذاء بكعب عال وحقيبة جلدية صغيرة مع تسريحة شعرها المموجة الأيقونية ومكياج دافئ يعكس رصانة الموقف الرسمي.

حيوية الأميرة سلمى ولمستها الشبابية

نجحت الأميرة سلمى في ضخ روح الشباب والحيوية في القطعة نفسها بطريقة مبتكرة وعصرية. أضافت لمستها العفوية عندما عقدت الحزام على شكل فيونكة بارزة من الأمام وطوت الأكمام ببساطة لافتة.

فضلاً عن ذلك إستبدلت الكعب العالي بحذاء أسود عملي بكعب عريض بأسلوب ماري جين المريح وإختارت مكياجاً طبيعياً ناعماً مع شعر منسدل بكل عفوية وبساطة.

تؤكد هذه المقارنة الأنيقة بين رصانة الملكة رانيا وعفوية الأميرة سلمى أن الإرث الأنيق لا يتقادم أبداً بل يجدد روحه ببراعة مع كل جيل جديد.