توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق “كاري أون” 40 ألف هايبر ماركت لضبط الأسواق
تستعد الأسواق المصرية لإستقبال مشروع ضخم يهدف إلى إعادة التوازن في حركة البيع والشراء وهو مجموعة سلاسل “كاري أون“.
تمثل هذه المجموعة نقلة نوعية في قطاع التجارة الداخلية حيث تستهدف تغطية كافة أنحاء الجمهورية من خلال شبكة عملاقة تصل إلى 40 ألف هايبر ماركت.
وقد صممت هذه الفروع وفقًا لأحدث النظم العالمية التي تتبعها السلاسل الكبرى مثل “كارفور” لضمان تقديم تجربة تسوق إحترافية تليق بالمواطن المصري.
آلية السعر الموحد وكسر إحتكار السلع
توجيهات الرئيس السيسي ومن أبرز الأهداف التي تسعى إليها “كاري أون” هي القضاء التام على ظاهرة إحتكار السلع الأساسية التي عانى منها المستهلك مؤخرًا.
علاوة على ذلك فإن السلسلة تعتمد نظام السعر الموحد والثابت في كافة فروعها مما يمنع التلاعب بالأسعار بين منطقة وأخرى.
وبناءً عليه فإن هذه الخطوة ستوفر للمواطن ملاذًا آمنًا يحميه من جشع بعض التجار الذين يرفعون الأسعار دون مبرر قانوني أو إقتصادي.
الدور الرقابي وتحديد السعر العادل
بالإضافة إلى الجانب التجاري فإن الدولة تلعب دورًا محوريًا في هذه المنظومة من خلال تحديد “السعر العادل” للسلع داخل فروع “كاري أون“.
فإذا قام تاجر خارجي برفع سعر منتج ما سيجد المواطن البديل فورًا في هذه الفروع وبسعر أقل بكثير. ونتيجة لذلك ستصبح هذه السلاسل بمثابة الميزان الذي يضبط إيقاع السوق المصري ويمنع أي محاولات للإستغلال.
تأثير المبادرة على خفض الأسعار عالميًا ومحليًا
إن وجود هذا العدد الهائل من المنافذ التنافسية سيجبر السوق بأكمله على خفض الأسعار بشكل قسري.
وبناءً على ذلك لن يجد التاجر المغالي في سعره مشترين لبضاعته مما يضطره في نهاية المطاف إلى الالتزام بالأسعار المعلنة في “كاري أون” ليتمكن من المنافسة.
ومن ثم فإن هذه المبادرة لا تخدم الفقراء فقط بل تضمن إستقرار الإقتصاد الكلي وتوفر مخزونًا إستراتيجيًا متاحًا للجميع بكرامة وجودة عالية.














