لقاء الخميسي تعود لزوجها وتوجه رسالة مؤثرة حول الحفاظ على إستقرار البيوت

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

لقاء الخميسي تعود لزوجها وتوجه رسالة مؤثرة حول الحفاظ على إستقرار البيوت

عودة بعد غياب وإعتراف بالخطأ

لقاء الخميسي تعود لزوجها وأعلنت بعد فترة من التوتر والإنفصال حيث شاركت جمهورها بمنشور طويل ومؤثر عبر صفحتها الرسمية يتضمن الكثير من الدروس والحكم التي إستخلصتها من تجربتها الأخيرة

إذ بدأت حديثها بالتأكيد على أن الدنيا تضع الإنسان دائماً في إختبارات مستمرة ما بين أيام سعيدة وأخرى حزينة تجرح النفس وتسبب الحيرة والشتات ومع ذلك فإن الحكمة الحقيقية لا تظهر إلا من قلب هذا الحزن حينما يبدأ العقل في التفكير بهدوء ليميز بين الصواب والخطأ وبين الخير والشر في كل ما مر به من أحداث.

الشجاعة في الإعتراف بالذنب والرجوع للحق

إستكملت الفنانة حديثها موضحة أن الإنسان قد يخطئ ويضل طريقه في زحام الحياة ولكن التميز الحقيقي يكون في القدرة على الندم وتصحيح المسار بدلاً من الإستمرار في الخطأ

ومن هذا المنطلق أكدت أن القوة لا تكمن في عدم الوقوع في الغلط بل في إمتلاك الشجاعة للإعتراف به والعودة إلى الصواب مستشهدة بالحديث الشريف الذي يؤكد أن خير الخطائين هم التوابون كما عبرت عن إمتنانها العميق لله الذي يفتح دائماً أبواب المغفرة والسماح أمام عباده لتبدأ صفحة جديدة من التسامح.

رسالة شكر ودعم للمقربين والجمهور

بالإضافة إلى ذلك حرصت لقاء الخميسي على توجيه شكر خاص ونابع من القلب لكل من ساندها في هذه الأزمة وخصت بالذكر أصدقاءها المقربين الذين قدموا لها الدعم النفسي الكبير وكذلك جمهورها ومتابعيها على وسائل التواصل الإجتماعي

الذين غمروا حياتها بالمحبة والدعوات الصادقة في وقت كانت فيه بحاجة إلى هذه الطبطبة النفسية التي ساعدتها على تجاوز محنتها بسلام.

نصيحة غالية لكل إمرأة حول قدسية بيت العيلة

في ختام مقالتها وجهت لقاء نصيحة جوهرية لكل إمرأة وربة منزل بضرورة التمسك ببيتها وعائلتها بكل ما أوتيت من قوة لأن هدم البيوت العمرانة هو أسهل شيء في الحياة بينما تكمن القوة الحقيقية في المحاربة من أجل الحفاظ على إستقرار الأبناء والعيش في سلام وأمان

ومن ثم حذرت من إعطاء الفرصة لأي طرف خارجي للتدخل في شؤون البيت أو هدم أركانه مؤكدة أن بيت العيلة هو مصدر الدفء والأمان الحقيقي الذي مهما إهتز فإنه قادر على العودة مرة أخرى أقوى مما كان في السابق لتعلن بذلك بداية جديدة مليئة بالشغف والحب وراحة البال.