من رفوف المتاجر إلى شاشات السينما .. ” لابوبو ” بطلة فيلم رسوم متحركة ضخم من Sony Pictures
تستعد الدمى الصينية الشهيرة “لابوبو” (Labubu) للإنتقال من رفوف المتاجر إلى شاشات السينما.
فقد حصلت شركة “Sony Pictures” على حقوق إنتاج فيلم مستوحى من هذه السلسلة المحبوبة من الوحوش الصغيرة اللطيفة والفوضوية.
هذا التحول الكبير يمثل خطوة جديدة في عالم الترفيه العالمي.
“سوني بيكتشرز” تخطط لسلسلة أفلام متكاملة
تُعرف “Sony Pictures” بتاريخها الحافل بإنتاج أفلام ضخمة مثل Jumanji وKPop Demon Hunters عبر قسم الرسوم المتحركة الخاص بها.
وتهدف الشركة من خلال توقيع هذه الصفقة إلى إنتاج فيلم قد يمهد لاحقاً لإطلاق سلسلة أفلام متكاملة.
ومع ذلك لم يُعلن عن أي منتج أو مخرج مرتبط بالمشروع حتى الآن إذ تم توقيع الصفقة هذا الأسبوع فقط.
علاوة على ذلك من المبكر تحديد ما إذا كان الفيلم سيكون حياً أم رسوماً متحركة.
رحلة “لابوبو” من التماثيل الفنية إلى الشهرة العالمية
لابوبو بطلة فيلم رسوم متحركة صُممت دمية “Labubu” في البداية على يد الفنان كاسينغ لونغ المولود في هونغ كونغ والمقيم في أوروبا.
وأنتجت أولاً بواسطة شركة “How2 Work” كجزء من سلسلة تماثيل وحوش. لكن شعبيتها انفجرت بشكل غير مسبوق بعد أن تولّت شركة التجزئة الصينية “Pop Mart” تصنيعها وبيعها في عام 2019.
ومنذ ذلك الحين تحولت “لابوبو” إلى ظاهرة عالمية.
إنعكاس الاتجاه .. الألعاب مصدر إلهام لأفلام هوليوود
في الماضي كانت مشاريع هوليوود هي التي تُلهم الألعاب لكن العقد الأخير شهد إنعكاساً واضحاً لهذا الإتجاه.
ومن ثم أصبحت الألعاب مصدراً رئيسياً لإلهام إنتاج الأفلام. وكان فيلم “The Lego Movie” عام 2014 أحد أول الأمثلة على إنتاج ضخم يعتمد على علامة تجارية دون قصة أو شخصيات مسبقة محققاً نجاحاً نقدياً وتجارياً كبيراً.
النجاح الهائل لـ “باربي” يفتح الطريق
ولأهمية الموضوع فقد حقق فيلم “Barbie” إنجازاً مشابهاً مؤخراً محصلاً أكثر من مليار دولار في شباك التذاكر حول العالم.
كما حصد ثمانية ترشيحات للأوسكار. وبسبب هذا النجاح الباهر أعلنت “Sony” و**”Mattel Films“** هذا الأسبوع عن تطوير فيلم جديد يستند أيضاً إلى لعبة أخرى مما يؤكد الإتجاه الجديد في صناعة السينما.
وفي الختام يشير هذا التوجه إلى أن عالم الألعاب والدمى أصبح خزانة غنية بالمواد الإبداعية لهوليوود.












