مستقبل لامبورغيني الكهربائي ثورة في الأداء تتجاوز حدود السرعة
تستعد شركة لامبورغيني الإيطالية العريقة لدخول عصر المحركات الكهربائية والهجينة المتقدمة برؤية مغايرة تمامًا لما إعتاد عليه عشاق السيارات الفائقة.
وبينما يسود الإعتقاد بأن التحول الكهربائي مجرد إستبدال لخزانات الوقود بالبطاريات يرى روفن موهر المدير الفني للشركة أن التحدي الحقيقي يكمن في إبتكار شخصية فريدة للسيارة تعوض غياب صوت المحركات التقليدية وهدير الأسطوانات.
فلسفة الشخصية بديلًا عن التسارع المجرد
يعتقد موهر أن التسارع الخارق لم يعد كافيًا لتعريف هوية السيارة الفائقة في العصر الكهربائي.
فبينما تتسابق الشركات لإثبات جدارة محركاتها من خلال توقيت الإنطلاق من الصفر يرى موهر أن المتعة الحقيقية تولد من عناصر أخرى.
وبناءً على ذلك أكد في حديثه الأخير أن لامبورغيني ستعرض خلال العامين القادمين أفكارًا ثورية تبعد كل البعد عن مجرد الإهتمام بالتسارع الناري الذي يراه ميزة مكررة لا تضمن وحدها الإثارة المطلوبة.
القدرة على المناورة كمعيار جديد للإثارة
علاوة على ما سبق تضع لامبورغيني تركيزها الأساسي على “القدرة على المناورة” كبديل إستراتيجي للصوت والناقل اليدوي.
ومن هذا المنطلق فإن الإستفادة من المحركات الكهربائية لن تقتصر على السرعة في خط مستقيم بل ستمتد لتشمل التحكم الذكي في عزم الدوران والإستجابة الفورية.
وبالرغم من أن تقنيات مثل “دوران الدبابة” قد ظهرت لدى شركات أخرى إلا أن لامبورغيني تطمح لتوظيف تقنية (Active Wheel Carrier) للوصول إلى مستويات غير مسبوقة من التماسك والديناميكية.
الإستفادة من مزايا الطاقة الكهربائية
ومن الناحية التقنية توفر المحركات الكهربائية إمكانيات مذهلة بفضل عزم الدوران الفوري.
ونتيجة لذلك تخطط العلامة التجارية لاستخدام هذه المزايا في خلق طرق جديدة تجعل القيادة تجربة حسية متكاملة.
وبدلاً من تقليد سيارات الإحتراق الداخلي تسعى الشركة لتطوير أنظمة إدارة طاقة فورية تمنح السائق شعورًا بالسيطرة التامة والإرتباط الوثيق بالسيارة وهو ما يمثل جوهر “الشخصية” التي يبحث عنها موهر وفريقه.
ترقب عالمي للبديلة الهجينة
ختامًا تتوجه الأنظار حاليًا نحو شهر أغسطس المقبل حيث من المقرر الكشف عن البديلة الهجينة لسيارة هوراكان الأسطورية.
مستقبل لامبورغيني الكهربائي وسيكون هذا الكشف بمثابة الإختبار الأول لمدى قدرة لامبورغيني على تطبيق فلسفتها الجديدة في دمج المناورة الفائقة مع الأداء الهجين المتقدم.
ومن ثم سنعرف يقيناً ما إذا كانت هذه الأفكار الجريئة ستعيد صياغة مفهوم السيارات الفائقة في القرن الحادي والعشرين.














