لبلبة تفتح صفحات تاريخها الفني ندوة النجمة التي لن تتكرر
شهد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الأخيرة حدثًا سينمائيًا وثقافيًا بارزًا وهو ندوة إستعادية خاصة للفنانة الكبيرة لبلبة.
تُعد هذه الندوة بمثابة تكريم مستحق لمسيرة فنية حافلة إمتدت لعقود طويلة وتركت بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما العربية.
مسيرة أسطورية من الإبهار والتنوع
لبلبة تفتح صفحات تاريخها وفي البداية قدم المهرجان لبلبة بوصفها واحدة من أبرز الفنانات اللاتي جمعن بين الكوميديا والتراجيديا والرقص الإستعراضي ببراعة فائقة.
علاوة على ذلك لم تقتصر مسيرتها على التمثيل فحسب بل شملت جوانب فنية متعددة أظهرت موهبتها الفذة. ولهذا السبب كانت الندوة فرصة سانحة للجمهور والنقاد للغوص في أعماق هذه التجربة الثرية.
حديث من القلب : أسرار وكواليس مهنية
خلال الندوة تحدثت الفنانة لبلبة بعفوية وشفافية تامة عن محطات مهمة في حياتها الفنية.
على سبيل المثال تناولت الحديث عن بداياتها المبكرة وكيف إستطاعت أن تتأقلم مع متطلبات الشهرة في سن صغيرة.
ومن ثم سلطت الضوء على تعاونها المثمر والطويل مع كبار المخرجين والفنانين وخاصة الفنان عادل إمام الذي شاركته في العديد من الأعمال الخالدة.
دروس مستفادة وإلهام للأجيال الجديدة
وفي الختام قدمت لبلبة نصائح قيِّمة للفنانين الشباب مؤكدة على أهمية الإلتزام والإنضباط وحب العمل بوصفها مفاتيح أساسية للإستمرار والنجاح.
بالإضافة إلى ذلك عبرت عن سعادتها الغَامرة بالتكريم في هذا المهرجان الدولي الذي يُعنى بدعم الصناعة السينمائية العربية.
نتيجة لذلك لم تكن الندوة مجرد إستعراض لتاريخ فني بل كانت مصدر إلهام يضيء الطريق للأجيال القادمة. إذًا يمكن القول إن ندوة لبلبة كانت إضافة قوية وثرية لفعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
الأثر الباقي : نجم يسطع على الشاشة وخلف الكواليس
ختامًا لم تكن ندوة الفنانة لبلبة مجرد حوار عابر بل كانت إحتفاءً بتاريخ فني نابض بالحياة والمرونة. ففي الواقع أثبتت لبلبة من خلال حديثها أنها ليست مجرد ممثلة قديرة وحسب وإنما مدرسة في الأداء والعطاء الفني المستمر.
وبالتالي خرج الجمهور بإنطباع عميق عن مدى الجهد والشغف الذي تتطلبه مسيرة فنية كبيرة مثل مسيرتها. لقد أضافت هذه الندوة قيمة ثقافية كبيرة لفعاليات المهرجان مؤكدة على دور السينما الأساسي في توثيق الفنون وتكريم رموزها.
![]()














