سجود الشكر بعد الصلاة هل هو مستحب أمين الفتوى يوضح
تساؤل مهم حول حكم سجود الشكر
تلقّت دار الإفتاء المصرية سؤالاً من إحدى السيدات بمحافظة الغربية يُثير إستفساراً شرعياً هاماً يخص سجود الشكر بعد الإنتهاء من أداء الصلاة.
يسعى العديد من المصلين لمعرفة الحكم الصحيح لهذا الفعل الديني وهل يُعدّ جزءاً لازماً من العبادة أم لا.
إجابة أمين الفتوى بدار الإفتاء
تصدّى للإجابة عن هذا التساؤل الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية حيث أوضح الحكم الشرعي بشيء من التفصيل.
وقد جاء ذلك خلال حلقة من برنامج “فتاوى الناس” المُذاع على قناة “الناس” ليُطمئن السائلين ويُبين الرأي الشرعي المعتمد.
حكم سجود الشكر
فيما يتعلق بالحكم الشرعي لسجود الشكر بعد كل صلاة أكد الشيخ أحمد وسام على أنه لا مانع شرعاً من القيام بهذا الفعل.
إنه تصرف يندرج تحت باب التعبير عن عميق الشكر لله سبحانه وتعالى. فالبعض يرى فيه فرصة للتعبير عن الإمتنان لله على توفيقه لأداء العبادة والذِكر وحُسنها.
بين الإستحباب والوجوب
ومع ذلك أوضح أمين الفتوى نقطة جوهرية في غاية الأهمية. أشار إلى أن هذا السجود يُعد من قَبيل الإستحباب لا الوجوب.
إذًا فلا ينبغي الإعتقاد بأن عدم القيام بسجود الشكر عقب الصلاة يجعل الصلاة غير صحيحة أو ناقصة على الإطلاق.إنه فعل إضافي يُعظّم الشكر والإمتنان.
الهدف من سجود الشكر وتعميق الصلة
بالإضافة إلى ذلك شدّد الشيخ أحمد وسام على أن الهدف الأساسي من سجود الشكر هو التعبير عن الإمتنان لله على نعمة العبادة نفسها.
نتيجة لذلك يُعد هذا السجود وسيلة فعالة لتعميق صلة العبد بربه سبحانه وتعالى وللإستمرار في الذكر والشكر الدائمين.
خلاصة القول وأهمية الإمتنان
ختامًا يُمكن القول إنّ الشريعة الإسلامية تفتح أبواب الخير أمام العبد وتُشجّع على كل فعل يُقرّب من الله سبحانه وتعالى.
سجود الشكر بعد الصلاة هو مظهر رائع لهذا التقرب وهو علامة على يقظة القلب ودوام الحمد.
ذلك من المستحسن لمن وُفّق إليه أن يستمر فيه كجزء من ذكره وشكره اليومي مع التأكيد دائمًا على أن الصلاة نفسها لا تتوقف صحتها على أدائه.














