حنان سليمان تكشف أسباب رفضها الزواج طوال 27 عاماً
تعتبر الفنانة القديرة حنان سليمان نموذجاً يحتذى به في التضحية والعطاء إذ ضربت مثالاً حقيقياً للمرأة التي فضلت الواجب الأسري على رغباتها الشخصية وبقيت وفية لمسؤولياتها تجاه من تحب.
قرار حاسم بعد رحيل شريك العمر
منذ سبعة وعشرين عاماً وتحديداً عقب وفاة زوجها إتخذت الفنانة حنان سليمان تكشف قراراً مفصلياً في حياتها يتمثل في عدم التفكير في الزواج مرة أخرى أو الدخول في أي علاقة عاطفية جديدة. وبالرغم من أن البعض قد يظن أن هذا القرار نابع من إنغلاق القلب أو فقدان الأمل في الحب إلا أن الحقيقة مغايرة تماماً إذ كان دافعها الأساسي هو الرغبة الصادقة في التفرغ التام لأسرتها وتربية إبنها الذي كان يمثل أولوية قصوى في حياتها.
المسؤولية التي لم تنتهِ
لم تكن تربية إبنها المهمة الوحيدة التي أخذت جل وقتها بل تحملت أيضاً مسؤولية رعاية والدتها الراحلة التي كانت في أمس الحاجة إلى الإهتمام والمرافقة. وبناءً على ذلك تضاعفت أعباء الحياة عليها مما جعل من المستحيل في نظرها إيجاد مساحة لشخص جديد يشاركها تفاصيل حياتها التي كانت مكرسة بالكامل لخدمة الآخرين.
شخصية محبة للعطاء
أكدت حنان أن طبيعة شخصيتها تميل إلى تحمل المسؤولية بشكل يفوق المعتاد فهي تمتلك قلباً معطاءً يمنح كل طاقته لمن حوله حتى وإن كان ذلك على حساب راحتها الشخصية أو نسيانها لنفسها. ونتيجة لهذه الصفات النبيلة مرت السنين وهي ثابتة على مبدئها دون أن تلتفت إلى الوراء أو تسعى خلف أي بداية جديدة قد تشغلها عن دورها كأم وابنة بارة.
قصة ملهمة في التضحية
في الختام لا يمكن إختصار قصتها في كونها فنانة لم تتزوج بعد وفاة زوجها بل هي قصة إنسانية عميقة تعكس معاني الوفاء والواجب. إنها حكاية إمرأة قررت أن تعيش من أجل إبنها وعائلتها وكل من إحتاج إلى وجودها بجانبه مما يجعلها أيقونة في التضحية والإيثار.














