زيت بذور العنب الكنز الخفي لصحة القلب ونضارة البشرة

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

زيت بذور العنب الكنز الخفي لصحة القلب ونضارة البشرة

يُعد زيت بذور العنب من الزيوت الطبيعية التي إكتسبت شهرة واسعة في الآونة الأخيرة بفضل خصائصه الفريدة وتعدد إستخداماته الغذائية والتجميلية.

فبينما كان يُنظر إليه قديمًا كمنتج ثانوي لعملية صناعة العصير، أثبتت الأبحاث الحديثة أنه يحتوي على مركبات حيوية تجعله خيارًا مثاليًا لمن يبحث عن نمط حياة صحي.

درع واقٍ لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

بدايةً يلعب زيت بذور العنب دورًا محوريًا في حماية الجهاز الدوري إذ يتميز بإحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة وخاصة “أوميجا 6“.

علاوة على ذلك فإنه غني بمركبات الفينول التي تعمل كمضادات أكسدة قوية تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم. ونتيجة لذلك يسهم الإنتظام في إدراجه ضمن النظام الغذائي في خفض خطر الإصابة بتصلب الشرايين والحفاظ على مرونة الأوعية الدموية بشكل فعال.

سر النضارة ومحاربة الشيخوخة المبكرة

أما من الناحية التجميلية فيعتبر هذا الزيت صديقًا مخلصًا للبشرة بسبب خفته وسرعة إمتصاصه التي لا تترك أثرًا دهنيًا مزعجًا.

ومن الناحية العلمية فإن إحتواءه على فيتامين “E” بتركيزات عالية يجعله قادرًا على مكافحة الجذور الحرة التي تسبب التجاعيد وعلامات التقدم في السن.

إضافة إلى ذلك يعمل الزيت كمرطب طبيعي يغلق المسام الواسعة ويهدئ الإلتهابات مما يجعله مناسبًا جدًا لأصحاب البشرة الحساسة أو المعرضة لحب الشباب.

خصائص مضادة للإلتهابات ودعم المناعة العام

ومن جانب آخر لا تتوقف فوائد زيت بذور العنب عند القلب والبشرة فحسب بل تمتد لتشمل تقوية الجهاز المناعي.

فبفضل غناه بمادة “البروانثوسيانيدين” يمتلك الزيت قدرة فائقة على تثبيط الإلتهابات المزمنة في الجسم.

وبالإضافة إلى ما سبق أظهرت بعض الدراسات أن هذه المادة تتفوق في مفعولها على فيتامينات شهيرة أخرى مما يعزز من قدرة الجسم على التصدي للأمراض الموسمية ويسرع من عملية التئام الأنسجة.

كيفية الإستخدام الأمثل في الحياة اليومية

ختامًا ولتحقيق أقصى إستفادة من هذا الزيت يُنصح بإستخدامه في تتبيل السلطات أو الطهي على درجات حرارة متوسطة للحفاظ على قيمته الغذائية من الأكسدة.

وكذلك يمكن تدليك قطرات بسيطة منه على الوجه قبل النوم للحصول على بشرة مشدودة ومشرقة في الصباح.

إن دمج زيت بذور العنب في الروتين اليومي يمثل خطوة بسيطة ولكنها مؤثرة نحو إستعادة الحيوية والجمال من قلب الطبيعة.