خلف كواليس الإنفصال ..جيما آتكينسن ترفض المال حفاظًا على سمعة رونالدو
تعد حياة المشاهير الخاصة مادة دسمة لوسائل الإعلام التي تسعى دائمًا خلف الإثارة إلا أن الممثلة البريطانية جيما آتكينسن قدمت نموذجًا مغايرًا في الوفاء والنزاهة حيث كشفت مؤخرًا عن تفاصيل مثيرة تتعلق بفترة إنفصالها عن نجم كرة القدم العالمي كريستيانو رونالدو.
إغراءات مادية لتشويه السمعة
بناء على ما صرحت به جيما آتكينسن ترفض المال فإن محاولات إستغلال علاقتها السابقة باللاعب البرتغالي لم تتوقف عند مجرد الفضول الصحفي بل تجاوزت ذلك إلى تقديم عروض مالية ضخمة مقابل الإساءة إليه إذ أكدت الممثلة السابقة أن جهات عرضت عليها مبالغ طائلة بمجرد وقوع الإنفصال شريطة أن تخرج للعلن وتتحدث عن رونالدو بشكل سلبي يهدف إلى تشويه صورته أمام الرأي العام.
موقف أخلاقي ثابت
وعلاوة على تلك الضغوط المادية فقد كان رد جيما حاسمًا وواضحًا حيث رفضت كافة تلك العروض جملة وتفصيلًا إنطلاقًا من مبادئها الشخصية وذكرت في حديثها أنها لم تجد أي مبرر منطقي أو أخلاقي يدفعها للقيام بذلك الفعل المشين لاسيما أنها لم تختبر معه أي تجربة سلبية تستحق الذكر أو تستوجب النقد العلني.
الصدق في مواجهة الشائعات
علاوة على ذلك شددت آتكينسن على أن علاقتها برونالدو كانت تتسم بالإحترام المتبادل ونتيجة لذلك رأت أن بيع أسرارها أو اختلاق الأكاذيب من أجل المال هو أمر مرفوض تمامًا ومن هذا المنطلق فضلت الإحتفاظ بذكراها الطيبة معه بعيدًا عن صخب الإعلام الذي حاول مرارًا إستدراجها إلى فخ الإساءة المتعمدة.
الخلاصة
في نهاية المطاف يبرز موقف جيما آتكينسن كدرس في الرقي الأخلاقي وسط عالم مليء بالمغريات إذ أثبتت أن القيمة الإنسانية والصدق لا يمكن شراؤهما بالمال حتى في أكثر الأوساط شهرة وتنافسية.














