صراع الأنظمة.. 6 مزايا في آيفون لا يزال أندرويد عاجزًا عن تقديمها بنفس الكفاءة
رغم أن نظام أندرويد يتفوق في العديد من الجوانب المتعلقة بالتخصيص والمرونة مثل تقسيم الشاشة وتشغيل واجهات سطح المكتب وتغيير الواجهة الرئيسية بحرية فإن نظام iOS لا يزال يحتفظ بعدد من المزايا التي يصعب على منافسيه مجاراتها من حيث التكامل وسهولة الإستخدام
بناء على ذلك تظل هناك فجوة واضحة في الأداء والإنتاجية بين النظامين وفيما يلي أبرز 6 مزايا تقدمها “أبل” لمستخدمي أجهزتها ولا يزال أندرويد يفتقر إلى بدائل مماثلة لها بنفس السلاسة والإعتمادية بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business“
التحكم الكامل في الآيفون من جهاز ماك
تتيح ميزة iPhone Mirroring للمستخدم عرض شاشة الآيفون والتحكم الكامل به مباشرة من جهاز ماك دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية أو إعدادات معقدة وبناء على ذلك بمجرد تسجيل الدخول بالحساب نفسه يمكن للمستخدم فتح تطبيقات الآيفون والتفاعل معها وإستقبل الإشعارات من خلال جهاز ماك وكأن الهاتف بين يديه ورغم أن أندرويد يوفر وظائف مشابهة عبر تطبيقات مثل Phone Link في ويندوز فإن التجربة لا تزال تعتمد على تطبيقات خارجية وإجراءات إعداد إضافية مما يقلل من سلاستها مقارنة بـ “أبل“
إستخدام ميكروفون الآيفون على أجهزة ماك لاسلكيًا
ضمن منظومة Continuity تسمح “أبل” بإستخدام ميكروفون الآيفون كمصدر صوتي مباشر لأي جهاز ماك قريب حيث يمكن الإستفادة من هذه الميزة أثناء المكالمات أو تسجيل الملاحظات الصوتية أو الإملاء الصوتي مع جودة صوت مرتفعة بفضل الميكروفونات المتقدمة الموجودة في هواتف آيفون الحديثة أما في أندرويد فتتطلب الوظيفة نفسها حلولًا خارجية وتطبيقات إضافية ناهيك عن أنه لا توجد حتى الآن آلية مدمجة مماثلة داخل النظام تغني المستخدم عن التعقيد
مزايا وصول متقدمة لذوي الإحتياجات الخاصة
مزايا في آيفون فتُعد إمكانية الوصول إحدى النقاط التي تتفوق فيها “أبل” بشكل واضح ومن أبرز الأمثلة ميزة Personal Voice التي تسمح بإنشاء نسخة رقمية من صوت المستخدم لإستخدامها لاحقًا في حال فقدان القدرة على الكلام إضافة إلى ميزة تتبع حركة العين للتحكم بالجهاز وميزة التعرف على الأصوات والأسماء فضلًا عن الإختصارات الصوتية المتقدمة ورغم أن أندرويد يقدم مجموعة كبيرة من أدوات إمكانية الوصول فإن العديد من مزايا “أبل” لا تزال بلا بديل مباشر أو وصلت إلى أندرويد بعد سنوات طويلة من توفرها على أجهزة آيفون
خصوصية أكبر عبر خدمة Private Relay
تقدم “أبل” خدمة iCloud Private Relay لمشتركي +iCloud وهي تقنية تهدف أساسًا إلى تعزيز الخصوصية أثناء تصفح الإنترنت وتعمل الخدمة على تمرير حركة البيانات عبر خادمين منفصلين مما يقلل من قدرة مزود خدمة الإنترنت أو المواقع الإلكترونية على تتبع نشاط المستخدم ورغم أنها ليست بديلًا كاملًا لشبكات VPN فإنها توفر مستوى إضافيًا من الحماية والخصوصية دون التأثير الكبير على سرعة الإتصال أو الحاجة إلى إعدادات معقدة ومن ثم لا يوجد حتى الآن نظام مشابه مدمج بشكل إفتراضي داخل أندرويد
إدارة عائلية متكاملة عبر Family Sharing
توفر “أبل” نظام Family Sharing الذي يتيح مشاركة الإشتراكات والمشتريات والخدمات بين أفراد العائلة بسهولة كما يتضمن مزايا إضافية مثل مشاركة الموقع الجغرافي عبر تطبيق Find My وإنشاء تنبيهات عند وصول الأطفال إلى المدرسة أو المنزل
بالإضافة إلى إدارة وقت إستخدام الأجهزة ومشاركة كلمات المرور بشكل آمن فضلًا عن مشاركة التقويمات والقوائم العائلية وتعيين جهات إتصال للطوارئ أو لإستعادة الحساب وفي المقابل يقدم أندرويد خدمات مثل Family Link لكنها لا تجمع جميع هذه الأدوات ضمن تجربة موحدة ومتكاملة بنفس المستوى
النسخ واللصق بين الأجهزة بشكل فوري
تُعد ميزة Universal Clipboard من أكثر مزايا منظومة “أبل” عملية على الإطلاق فعند نسخ نص أو صورة على جهاز آيفون يمكن لصقها فورًا على جهاز ماك أو آيباد والعكس دون أي إعدادات إضافية أو تطبيقات وسيطة وتعمل الميزة تلقائيًا ما دامت الأجهزة متصلة بالحساب نفسه وقريبة من بعضها البعض
ورغم وجود حلول مشابهة لدى بعض الشركات مثل “سامسونغ” أو عبر خدمات قيد التطوير من “غوغل” فإنها لا تزال محدودة أو تتطلب إعدادات إضافية مقارنة بالتجربة السلسة التي تقدمها “أبل“
التكامل هو السر وراء تفوق أبل
في النهاية قد يظل أندرويد الخيار الأفضل لمن يبحث عن الحرية والتخصيص لكن “أبل” نجحت في بناء منظومة مترابطة تجعل الأجهزة تعمل معًا وكأنها جهاز واحد ولهذا السبب تحديدًا ما زالت بعض مزايا iOS ومنظومة “أبل” تتفوق على أندرويد ليس بسبب التقنية نفسها بل بفضل التكامل العميق والبسيط الذي يجعل إستخدامها يوميًا أكثر راحة وسلاسة للمستخدم النهائي














