مصر تصنع “صوت الرعد” أضخم منظومة مدفعية في الشرق الأوسط

اهم الاخبار

استمع الي المقالة
0:00

مصر تصنع “صوت الرعد” أضخم منظومة مدفعية في الشرق الأوسط وتعلن إمتلاك السيادة العسكرية الكاملة

تعد الخطوة التي أعلنت عنها القاهرة مؤخرًا بمثابة تحول جذري في موازين القوى العسكرية بمنطقة الشرق الأوسط إذ تستعد القوات المسلحة المصرية لتدشين حقبة جديدة من القوة الضاربة بدخول أضخم سلاح مدفعية إلى الخدمة الفعلية.

لحظة الصفر وإقتراب الموعد

تشير التقارير الرسمية إلى أن النصف الأول من عام 2026 سيشهد تسلم أول كتيبة من منظومة الهاوتزر الأحدث عالميًا المعروفة بلقب “صوت الرعد

وتأتي هذه الخطوة لتعزز من قدرات الردع المصرية حيث يتم تصنيع هذا السلاح حاليًا داخل المصانع الحربية المصرية بالتعاون مع شركة “هانوا” الكورية الجنوبية وذلك تنفيذآ لرؤية القيادة السياسية في توطين الصناعات الثقيلة وتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في هذا المجال.

السيادة العسكرية والإنتاج المحلي

إن الجانب الأكثر أهمية في هذا التطور ليس مجرد إمتلاك السلاح بل النجاح في إنتاج قذائف الـ 155 ملم محليًا بالكامل ونتيجة لذلك أصبحت مصر تمتلك إستقلالية تامة في قرار إستخدام السلاح وضمان إستمرارية العمليات القتالية دون الإعتماد على الإستيراد الخارجي وهو ما يمثل الركيزة الأساسية للسيادة العسكرية الكاملة وتأمين إحتياجات الجيش في كافة الظروف.

مواصفات تقنية تجعلها “كابوس” الميدان

مصر تصنع “صوت الرعد” بقدرات قتالية إستثنائية تجعلها تتفوق على نظيراتها في الميدان ومن أبرز هذه الخصائص

المدى العملياتي : قدرة على إصابة الأهداف بدقة متناهية على مسافة تصل إلى 56 كيلومتراً.

المرونة الحركية : يحتاج المدفع إلى 60 ثانية فقط للتمركز والإطلاق ثم الإنسحاب لتجنب الرصد المضاد.

الكثافة النيرانية : إمكانية إطلاق 8 قذائف في الدقيقة الواحدة مما يخلق قوة تدميرية هائلة.

أنظمة الحماية : السلاح مزود بدرع فولاذي متطور وأنظمة تصدي كاملة للهجمات الكيميائية والبيولوجية.

منظومة متكاملة لجيش آلي جبار

علاوة على ما سبق فإن المشروع لا يقتصر على تصنيع المدفع وحده بل يمتد ليشمل منظومة لوجستية متكاملة تضم مركبات إعادة التسليح الآلي (K10) التي تقوم بتذخير المدفع في دقائق معدودة إضافة إلى مراكز إدارة النيران الذكية (K77)

وبناء على ذلك نحن أمام منظومة “جيش آلي” تعمل بذكاء وتنسيق فائق يمنح القوات المسلحة تفوقًا نوعيًا يجسد شعار أن الجيش المصري دائمًا قادر وجاهز لحماية أمن وإستقرار الوطن.