أعلنت مصر عن إطلاق أول منصة ذكاء اصطناعي متخصصة لدعم الصناعة المحلية، بهدف تحسين الإنتاجية وزيادة كفاءة خطوط الإنتاج في المصانع المصرية. المنصة الجديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لمتابعة الأداء في الوقت الفعلي وتقديم حلول سريعة لمشاكل الإنتاج.
المنصة مصممة لتغطية مختلف الصناعات، من السيارات إلى الأغذية والمشروبات، والكيماويات، بحيث يمكن لكل مصنع استخدام الأدوات الرقمية لتحسين العمليات وتقليل الهدر. من خلال دمج أنظمة التعلم الآلي، المنصة قادرة على التنبؤ بالأعطال قبل حدوثها، وتقترح صيانة وقائية للمعدات، مما يوفر وقتًا وتكاليف صيانة كبيرة.
كما توفر المنصة تقارير دقيقة للإدارة العليا، تساعد في اتخاذ قرارات استراتيجية قائمة على بيانات موثوقة، بما يعزز المنافسة في السوق المحلي والعالمي.
المنصة ستدعم أيضًا تدريب الكوادر المصرية على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء في البرمجة أو تحليل البيانات، مما يرفع من مهارات الشباب ويهيئهم لسوق عمل عصري ومتطور.
الحكومة المصرية أكدت أن المشروع جزء من خطة شاملة لتحويل الصناعة المحلية إلى صناعة رقمية ذكية، تتماشى مع رؤية مصر للتنمية الصناعية 2030، وتقلل الاعتماد على الاستيراد، وتزيد الإنتاجية والكفاءة.
الخطوة دي تعتبر نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية الرقمية للصناعة المصرية، وتفتح الباب أمام ابتكارات جديدة في مجالات التصنيع والإدارة الذكية، وتضع مصر في مقدمة الدول العربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في قطاع الصناعة.














