تناول الزبادي مع السمسم كنز غذائي على مائدة السحور
يعد إختيار وجبة السحور بعناية أمرآ جوهريا للصائم من أجل الحفاظ على طاقته ومواجهة العطش والجوع طوال النهار.
وفي هذا السياق يبرز مزيج الزبادي مع السمسم كأحد الخيارات المثالية التي تجمع بين المذاق الشهي والقيمة الغذائية العالية.
وبالإضافة إلى كونه وجبة خفيفة وسهلة التحضير فإنه يمنح الجسم دفعة من العناصر الحيوية التي يحتاجها خلال ساعات الصيام الطويلة.
تحسين الهضم والوقاية من التخمة
تعتبر سهولة الهضم من أبرز المميزات التي تجعل تناول الزبادي مع السمسم خيارآ مفضلا للكثيرين.
وبناء على ما أوضحه الدكتور خالد جمال استشاري التغذية وتأهيل الإصابات الرياضية فإن هذا المزيج لا يسبب الشعور المزعج بالتخمة أو الإمتلاء الذي قد تسببه الوجبات الدسمة الأخرى.
وعلاوة على ذلك يحتوي الزبادي على “البروبيوتيك” وهي بكتيريا نافعة تعمل على تحسين حركة الأمعاء وتسهيل عملية الإمتصاص مما يضمن ليلة هادئة وصيامآ مريحآ.
إمداد الجسم بالكالسيوم والبروتين
يعد هذا الثنائي مصدرآ استثنائيآ لتقوية العظام والعضلات.
ومن ناحية أخرى فإن بذور السمسم تحتوي على نسب عالية جدا من الكالسيوم الذي يفوق أحيانآ ما هو موجود في الحليب نفسه.
وعندما يمتزج هذا الكالسيوم مع بروتينات الزبادي عالية الجودة فإن النتيجة تكون وجبة متكاملة تساعد الرياضيين وغير الرياضيين على حد سواء في الحفاظ على كتلتهم العضلية وقوة عظامهم خلال شهر رمضان المبارك.
تعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة
بفضل إحتواء السمسم على الألياف الغذائية والدهون الصحية فإن تناوله مع الزبادي يساهم في إبطاء عملية الهضم بشكل طبيعي.
ونتيجة لذلك يشعر الصائم بالشبع والإمتلاء لفترة أطول مما يقلل من نوبات الجوع التي قد تهاجمه في منتصف نهار رمضان.
فضلا عن ذلك فإن الدهون غير المشبعة الموجودة في السمسم تدعم صحة القلب وتمد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالمهام اليومية دون إجهاد.
دعم المناعة وصحة الجسم العامة
ختامآ لا تقتصر الفوائد على الهضم والشبع فحسب بل تمتد لتشمل تقوية الجهاز المناعي. ويحتوي السمسم على مضادات أكسدة قوية تساعد في محاربة الإلتهابات وحماية الخلايا من التلف.
وهكذا نجد أن إضافة ملعقة من السمسم إلى كوب الزبادي في السحور ليست مجرد إضافة للمذاق بل هي خطوة ذكية نحو نمط حياة صحي ومتوازن طوال الشهر الكريم.














