إعترافات لقاء الخميسي في حوارها مع خالد فرج عن الستر وعمر الخمسين
تعد الفنانة لقاء الخميسي واحدة من النجمات اللواتي يثرن الجدل دائمًا بصراحتهن المعهودة وفي لقاء حديث لها مع الإعلامي خالد فرج كشفت عن جوانب خفية من حياتها الشخصية ومشاعرها تجاه الأزمات التي مرت بها حيث بدأت حديثها بالتطرق إلى مفهوم “الستر” وكيف تغيرت نظرتها له بعد تجربة عائلية قاسية.
صدمة عائلية ودرس في الستر
إعترافات لقاء الخميسي وأوضحت أن عائلتها كانت تعيش في حالة من الخصوصية الشديدة والستر حيث قالت إنهم كانوا عائلة مستورة تغلق الأبواب على تفاصيلها ولا يعرف أحد عنها شيئًا إلا أن هذا الستر قد زال في لحظة مباغتة بسبب واقعة زواج إعتبرتها درسًا إلهيًا قاسيًا لتعليمهم الصبر والتحمل
وبناءً على ذلك أكدت أن إنكشاف الأمور الخاصة كان بمثابة “القلم” أو الصدمة التي لم تكن تتوقعها.
تفاصيل الأزمة الزوجية وموقفها من الإنفصال
وعند الحديث عن حياتها الخاصة وتحديدًا علاقتها بزوجها محمد كشفت لقاء عن مدى تأثرها النفسي بعد معرفتها بزواجه الثاني دون علمها حيث وصفت شعورها بأنها تلقت صفعة قوية ومن ثم أضافت بكل حسم أنها لو كانت قد علمت بنيته مسبقًا أو لو قام بمصارحتها قبل إتخاذ هذه الخطوة لكان قرارها الفوري هو الانفصال عنه دون تردد لأن الصراحة هي أساس الإستمرار من وجهة نظرها.
التصالح مع العمر وعالم التجميل
أما على الصعيد الشخصي والجمالي فقد أبدت لقاء تصالحًا كبيرًا مع عمرها الحالي مشيرة إلى أنها أتمت عامها الخمسين ومع ذلك فهي لا تزال تشعر بأنها طفلة من الداخل ولم تتوقف عند هذا الحد بل صرحت بوضوح أنها لا تجد أي غضاضة في اللجوء لتقنيات التجميل مثل حقن “الفيلر” للحفاظ على مظهرها طالما أن ذلك يمنحها الثقة والرضا عن النفس.
ذكريات خالدة مع الراحل أحمد زكي
وبالإنتقال إلى الجانب الفني إستعادت لقاء ذكريات مؤثرة للغاية مع النجم الراحل أحمد زكي وكشفت عن واقعة مذهلة تشير إلى مدى إرتباطها به حيث أكدت أنها نزلت إلى القبر معه أثناء مراسم دفنه
وعلاوة على ذلك ذكرت بإعتزاز أن “النمر الأسود” كان أول من تنبأ بموهبتها الفنية الكبيرة ودعمها في بداياتها مما ترك أثرًا لا يمحى في مسيرتها.
مواقف من الزملاء والجانب الروحاني
وفي سياق آخر أعربت لقاء عن إحترامها الكامل لقرار زميلتها الفنانة حنان ترك بالإبتعاد عن التمثيل وإرتداء الحجاب مؤكدة أن لكل إنسان حريته في إختيار الطريق الذي يريحه وختمت حديثها بالجانب الإيماني
حيث أشارت إلى أن علاقتها بالله هي الركيزة الأساسية في حياتها وقد شعرت بطمأنينة غير مسبوقة خلال أزمتها الأخيرة مما جعلها تتوق دائمًا لمعرفة علامات رضا الله عنها في كل خطوة تخطوها.














