خدوش القطط خطر خفي يهدد أعصابك تحذيرٌ صادم من طبيب أعصاب

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

تحذير عاجل من طبيب أعصاب خدوش القطط خطر خفي يهدد أعصابك تحذيرٌ صادم من طبيب أعصاب

في تحذير مفاجئ ومثير للقلق، ألقى طبيب أعصاب الضوء على خطر غير متوقع قد ينجم عن خدوش القطط، وهو ما يتجاوز مجرد الألم أو الإلتهاب الموضعي.

فقد أوضح الطبيب أن هذه الخدوش، التي تبدو بسيطة في ظاهرها، قد تحمل في طياتها مخاطر صحية خفية قد تؤثر على الجهاز العصبي.

مرض خدش القطة : ليس مجرد خدش !

قد لا يدرك الكثيرون أن “مرض خدش القطة” (Cat Scratch Disease – CSD) هو حالة مرضية حقيقية تُسببها بكتيريا تُدعى Bartonella henselae.

تنتقل هذه البكتيريا غالبًا عن طريق خدوش أو عضات القطط المصابة، حتى لو كانت هذه القطط لا تظهر عليها أي أعراض للمرض.

في معظم الحالات، تقتصر الأعراض على تورم الغدد الليمفاوية القريبة من مكان الخدش، بالإضافة إلى الحمى والتعب.

ومع ذلك، يمكن أن تتطور الأمور إلى ما هو أبعد من ذلك.

المضاعفات العصبية المحتملة : ما يجب أن تعرفه

يكمن القلق الرئيسي الذي أثاره طبيب الأعصاب في المضاعفات العصبية النادرة ولكن المحتملة لمرض خدش القطة.

في بعض الحالات، يمكن أن تنتشر بكتيريا Bartonella henselae إلى الدماغ أو الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض العصبية التي قد تكون خطيرة.

من بين المضاعفات العصبية التي قد تحدث

التهاب الدماغ (Encephalitis) : وهو التهاب في الدماغ يمكن أن يسبب الصداع الشديد، الحمى، التشنجات، تغيرات في الوعي، وحتى الغيبوبة.

إلتهاب السحايا (Meningitis) : إلتهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وتتشابه أعراضه مع التهاب الدماغ، بالإضافة إلى تيبس الرقبة وحساسية للضوء.

إعتلال الجذور العصبية (Radiculopathy) : وهو تلف الأعصاب التي تتفرع من الحبل الشوكي، مما يسبب الألم، التنميل، أو الضعف في الأطراف.

الإعتلال العصبي المحيطي (Peripheral Neuropathy) : تلف الأعصاب الطرفية، مما يؤثر على الإحساس والحركة في الأطراف.

الوقاية خير من العلاج : نصائح هامة

نظرًا لخطورة هذه المضاعفات المحتملة، من الضروري إتخاذ تدابير وقائية لتقليل خطر الإصابة بمرض خدش القطة

تجنب اللعب العنيف مع القطط : خاصة مع القطط الصغيرة والقطط الضالة التي قد تكون أكثر عرضة لحمل البكتيريا.

غسل الجروح فورًا : في حال تعرضك لخدش أو عضة من قطة، إغسل المنطقة جيدًا بالماء والصابون على الفور.

تجنب السماح للقطط بلعق الجروح المفتوحة : فالبكتيريا يمكن أن تنتقل من لعاب القطة.

قص أظافر القطط بإنتظام : لتقليل حدة الخدوش المحتملة.

إستشارة الطبيب : إذا ظهرت عليك أي أعراض مقلقة بعد خدش أو عضة قطة، مثل تورم الغدد الليمفاوية، الحمى، أو أي أعراض عصبية، يجب عليك إستشارة الطبيب فورًا.

في الختام، وعلى الرغم من أن معظم خدوش القطط تكون غير ضارة وتشفى من تلقاء نفسها

إلا أن هذا التحذير من طبيب الأعصاب يسلط الضوء على أهمية عدم الإستخفاف بأي خدش،في بعض الأوقات تكون خدوش القطط خطر خفي وإتخاذ الإحتياطات اللازمة لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة. صحتك هي الأولوية دائمًا.