فوائد وطرق إستخدام زيت الزيتون لتخفيف بواسير الحمل

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

فوائد وطرق إستخدام زيت الزيتون لتخفيف بواسير الحمل

تعد البواسير من المشكلات الصحية الشائعة والمزعجة التي تواجهها النساء خلال فترة الحمل نتيجة لزيادة الضغط على الأوردة في منطقة الحوض.

وبالرغم من وجود خيارات طبية عديدة إلا أن الكثيرات يفضلن البحث عن حلول طبيعية وآمنة.

ويأتي تساؤل “هل يمكن علاج البواسير للحامل بزيت الزيتون؟” كواحد من أكثر الأسئلة تكراراً نظراً لما يتمتع به هذا الزيت من خصائص مهدئة ومفيدة.

فاعلية زيت الزيتون في تخفيف أعراض البواسير

طرق إستخدام زيت الزيتون يعتبر خياراً ممتازاً للمرأة الحامل لكونه مصدراً طبيعياً غنياً بمضادات الأكسدة والإلتهابات.

وبناءً على ذلك فإنه يعمل بشكل فعال على تقليل التورم الناتج عن تضخم الأوردة وتسكين الآلام المرافقة للحالة.

علاوة على ذلك يساهم دهن المنطقة المصابة بزيت الزيتون في تحسين مرونة الأوعية الدموية مما يقلل من إحتمالية حدوث نزيف أو تشققات مؤلمة أثناء عملية الإخراج.

دور زيت الزيتون في علاج الإمساك لدى الحوامل

من الجدير بالذكر أن السبب الرئيسي للبواسير غالباً ما يكون الإمساك المزمن الذي يصاحب الحمل.

ومن هذا المنطلق تبرز أهمية تناول ملعقة صغيرة من زيت الزيتون ضمن النظام الغذائي اليومي حيث يعمل كملين طبيعي يساعد في تسهيل حركة الأمعاء.

وبالإضافة إلى ذلك فإن زيت الزيتون يحفز إنتاج العصارة الصفراوية مما يجعل البراز أكثر ليونة وبالتالي يخفف الضغط والجهد المبذول أثناء الإخراج وهو ما يمنع تفاقم حالة البواسير الحالية.

كيفية إستخدام زيت الزيتون بطريقة صحيحة وآمنة

لتحقيق أفضل النتائج المرجوة ينصح باتباع خطوات بسيطة ومنظمة.

أولاً يجب التأكد من نظافة المنطقة المصابة وتجفيفها برفق شديد.

ثانياً يتم وضع كمية بسيطة من زيت الزيتون البكر الممتاز على قطنة نظيفة ومسح المنطقة الخارجية بها برفق لتوفير طبقة عازلة ومرطبة.

فضلاً عن ذلك يمكن مزج زيت الزيتون مع القليل من هلام الصبار (الألوفيرا) لتعزيز التأثير المبرد والمهدئ للحكة والإلتهاب الذي غالباً ما يسبب الأرق للحوامل.

نصائح تكميلية للوقاية والعلاج المنزلي

بالرغم من فوائد زيت الزيتون إلا أنه يجب أن يكون جزءاً من نظام علاجي شامل لضمان الشفاء السريع.

ومن أهم هذه الخطوات الإكثار من شرب الماء وتناول الألياف الموجودة في الخضروات والفواكه لضمان ليونة الفضلات بشكل دائم.

وأيضاً من المفيد جداً ممارسة التمارين الرياضية البسيطة مثل المشي لتحسين الدورة الدموية في منطقة الحوض.

وأخيراً لا بد من إستشارة الطبيب المختص قبل البدء بأي علاج طبيعي للتأكد من ملاءمته للحالة الصحية الخاصة بكل امرأة حامل.