أصالة نصري تصف ليلتها الأسطورية بالبلسم لروحها وتكشف كواليس قلقها وتفاصيل نجاح حفلها الأخير

بدأت الفنانة أصالة حديثها بوصف ليلتها الماضية بأنها كانت أشبه بالحلم الجميل الذي لامس قلبها وترك بصمة فخر في مشوارها الفني.
وعلى الرغم من خبرتها الطويلة إلا أنها إعترفت بصدق بأنها عاشت أياماً من القلق والتوتر قبل الحفل لدرجة أنها لم تكن تنام سوى ساعات قليلة.
علاوة على ذلك أوضحت أصالة أن هذا الخوف ينبع من إحساسها بالمسؤولية حيث تشعر دائماً بأنها لا تزال في بداية الطريق وتتعامل مع فنها بعقلية الطالبة المجتهدة والشغوفة.
تضافر الجهود وروح الفريق الواحد
أصالة نصري تصف ليلتها الأسطورية بناءً على ما ذكرته فإن نجاح الحفل لم يكن مجهوداً فردياً بل كان ثمرة تعاون كبير بين جميع العاملين.
فقد أكدت أن كل شخص شارك في التجهيزات كان يعمل بحب وشغف يفوق الواجب المطلوب.
ومن هذا المنطلق أشادت بأداء الفرقة الموسيقية والصولوهات الساحرة إضافة إلى إبداع المايسترو والمخرج ومدير التصوير. كما لم تنسَ الإشارة إلى تفاصيل إطلالتها التي صُممت بحب فخرجت كلوحة فنية متكاملة نالت إستحسانها وإستحسان الجمهور.
إمتنان للهيئات الداعمة وتقدير للمستشار
بالإضافة إلى ما سبق وجهت أصالة شكراً خاصاً لهيئة الترفيه على توفير كافة الإمكانيات لخروج الحفل بهذا الرقي.
وبصورة أخص أعربت عن إمتنانها الشديد لسعادة المستشار تركي آل الشيخ “أبو ناصر” مؤكدة أن رؤيته الثاقبة وإقتراحاته كانت هي القوة الدافعة وراء هذا النجاح المبهر رغم التخوفات التي سادت في البداية.
كذلك قدمت شكرها لشركة روتانا التي أحاطتها بالرعاية والإهتمام ووفرت لها الأجواء التي جعلتها تشعر كطفلة مدللة وسط عائلتها الفنية.
تعاون عالمي ورسالة حب للسعودية
أما عن المفاجآت الفنية فقد إحتفلت أصالة بمشاركة المطربة العالمية “إيبرو كوندش” موضحة أن وجودها أضاف ثقلاً كبيراً للحفل نظراً لما يجمعهما من مشاعر أخوة وصداقة صادقة.
وفي ختام رسالتها المؤثرة جددت أصالة عهد الوفاء للمملكة العربية السعودية واصفة إياها بالوطن الحنون والداعم.
حيث وعدت جمهورها بأن تكون هذه الليلة مجرد بداية لانطلاقة جديدة وأن تسعى دائماً للإرتقاء بفنها لتكون عند حسن ظن محبيها الذين تعتبرهم أهلها وناسها الغاليين.














