آبل تضاعف قوة آيفون 18 الأساسي بميزة الذكاء الإصطناعي

موبايل

استمع الي المقالة
0:00

آبل تضاعف قوة آيفون 18 الأساسي بميزة الذكاء الإصطناعي

آيفون 18 ترقية ضخمة في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) لدعم تقنيات Apple Intelligence

يُتوقع أن يشهد هاتف آيفون 18 (iPhone 18) المرتقب قفزة نوعية في مواصفاته الأساسية وعلى وجه الخصوص في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM).

تهدف هذه الخطوة إن تمت إلى تعزيز قدرة الجهاز على تشغيل تقنيات Apple Intelligence الجديدة بكفاءة أعلى مما يمثل ترقية كبيرة مقارنة بالإصدارات الحالية.

زيادة تصل إلى 50% في ذاكرة الـ RAM الأساسية

تشير التقارير الأخيرة إلى أن شركة آبل تخطط لزيادة ذاكرة RAM في النسخة الأساسية من آيفون 18 بنسبة قد تصل إلى 50%.

وفي هذا الصدد نُقِل عن تقرير صادر عن موقع The Bell الكوري ونشرته MacRumors

آبل تضاعف قوة آيفون 18 وهذه الزيادة تهدف إلى مواكبة المتطلبات المتزايدة لتقنيات الذكاء الإصطناعي التي تعتمد بشكل كبير على الذاكرة السريعة.

نتيجة لذلك من المتوقع أن ترفع هذه الزيادة سعة الذاكرة في آيفون 18 الأساسي إلى 12 جيجابايت. وللمقارنة يحتوي آيفون 17 الحالي على 8 جيجابايت فقط من الذاكرة بينما تضم طرازات Pro وPro Max والنسخ الأعلى ذاكرة بسعة 12 جيجابايت.

تأمين شرائح LPDDR5X RAM ومورديها

ومن أجل تحقيق هذه الترقية الطموحة بالإضافة إلى ذلك أفاد المصدر نفسه بأن آبل قد طلبت كميات إضافية وكبيرة من شرائح ذاكرة LPDDR5X RAM عالية السرعة.

وقد شملت قائمة الموردين الرئيسيين لهذا المكون شركات عملاقة في مجال صناعة الذاكرة مثل سامسونج وSK Hynix وMicron.

والجدير بالذكر أن شرائح LPDDR5X RAM التي تبيعها سامسونج حاليًا متوفرة بسعتين كبيرتين وهما:

12 جيجابايت و 16 جيجابايت.

ولذلك فإن تزويد النسخة الأساسية من آيفون 18 بذاكرة أكبر قد يفتح الباب أمام تجربة مستخدم أكثر سلاسة وقوة خاصةً عند إستخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي المعقدة.

الأهمية الإستراتيجية في دعم Apple Intelligence

تُعدّ ذاكرة الوصول العشوائي الكبيرة والسريعة أمرًا حاسمًا لتمكين تشغيل نماذج الذكاء الإصطناعي اللغوية الكبيرة (LLMs) على الجهاز (On-Device).

وبناءً على ذلك فإن هذه الترقية في آيفون 18 ليست مجرد زيادة في المواصفات بل هي خطوة إستراتيجية أساسية لضمان أن تقنيات Apple Intelligence تستطيع العمل بأقصى كفاءة وسرعة مع الحفاظ على خصوصية البيانات إذ يتم معالجة المهام محليًا قدر الإمكان.

ورغم أن هذه المعلومات ما تزال ضمن دائرة التسريبات إلا أنها تبدو منطقية في ظل توسع أبل في تقنيات Apple Intelligence ونماذج الذكاء الإصطناعي المحلية التي تتطلب ذاكرة كبيرة.

فبينما تكفي ذاكرة 8 جيجابايت لمعظم الإستخدامات اليومية فإن معالجة نماذج الذكاء الإصطناعي المعقدة تستهلك قدرًا أكبر من الذاكرة مما يجعل رفع السعة إلى 12 جيجابايت خطوة متوقعة.

ومن المرجح أن تكشف أبل رسميًا عن آيفون 18 في خريف عام 2026 حيث ستتضح حينها جميع تفاصيل المواصفات الجديدة.