عمرو سعد يتبرع بـ 10 ملايين جنيه لفك كرب 50 غارمًا وغارمة بالتعاون مع مصر الخير
شهد شهر رمضان المبارك لعام 2026 لفتة إنسانية إستثنائية تعكس أسمى معاني التكافل الإجتماعي حيث أعلنت مؤسسة “مصر الخير” عبر حساباتها الرسمية عن نجاح مبادرة إنسانية كبرى إستهدفت فك كرب الغارمين والغارمات وذلك بالتعاون مع الفنان القدير عمرو سعد الذي قرر أن يترك بصمته الخاصة بعيدًا عن أضواء الكاميرات وشاشات التلفزيون.
رحلة البحث عن الحرية ولمّ شمل العائلات
بناءً على ما صرحت به المؤسسة فإن الوصول إلى المستحقين من أصحاب القضايا لم يكن بالأمر الهين إذ يتطلب الأمر بحثًا دقيقًا ودراسة وافية لكل حالة على حدة لضمان وصول الدعم لمن هم في أمسّ الحاجة إليه.
وعلاوة على ذلك فقد أسفرت هذه الجهود المكثفة خلال الشهر الكريم عن إخلاء سبيل وفك كرب أكثر من 50 غارمًا وغارمة مما أدى إلى إعادة لمّ شمل العائلات التي إفتقدت غياب الأب أو الأم أو الأخت لسنوات طويلة.
تبرع سخي يجسد روح العطاء
ومن ناحية أخرى لم يكتفِ الفنان عمرو سعد بالمشاركة المعنوية بل قدم نموذجًا عمليًا للمسؤولية المجتمعية من خلال التبرع بمبلغ 10 ملايين جنيه من أجره الشخصي عن مسلسله الرمضاني “إفراج“.
ومن الجدير بالذكر أن هذا المبلغ الضخم تم تخصيصه بالكامل لدعم مبادرة الغارمين مما ساهم بشكل مباشر في تسريع إجراءات السداد وإعادة الفرحة إلى 50 منزلًا مصريًا كانت تعاني من مرارة الفراق وضيق الحال.
الفن كرسالة إنسانية تتجاوز الشاشة
وفي سياق متصل تبرهن هذه الخطوة على أن دور الفنان الحقيقي لا يقتصر على تقديم الشخصيات الدرامية فحسب بل يمتد ليشمل التأثير الإيجابي في أرض الواقع ومساندة الفئات الأكثر إحتياجًا.
ونتيجة لذلك فقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من الجمهور الذي رأى في تصرف عمرو سعد تطبيقًا حيًا للقيم الإنسانية التي ينادي بها الفن الهادف مما يعزز من مفهوم التلاحم بين النجوم ومجتمعهم.
خلاصة القول
معنى عمرو سعد يتبرع بـ 10 ملايين عودة 50 أسرة للإجتماع من جديد تحت سقف واحد هي الثمرة الحقيقية للتعاون بين المؤسسات الخيرية والرموز الفنية وهي دعوة صريحة للجميع للمساهمة في بناء مجتمع أكثر رحمة وتكافلاً.














