عائشة الكيلاني حقيقة الـ 30 عملية تجميل وسر الغياب المفاجئ

تصدرت الفنانة القديرة عائشة الكيلاني حديث منصات التواصل الإجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة وذلك بعد ظهور مفاجئ أعادها للأضواء عقب غياب إستمر لأكثر من 17 عامًا حيث أثار شكلها المتغير دهشة الجمهور وتساؤلاتهم حول سر هذا التحول الكبير في ملامحها.
فيديو “الحفيدة” الذي قلب الموازين
بدأت الحكاية عندما نشرت حفيدة الفنانة فيديو بسيطًا يجمعهما سويًا عبر السوشيال ميديا ومن هنا إشتعلت التعليقات التي عبرت عن صدمة وحنين في آن واحد فعلى الرغم من أن علامات التقدم في السن بدت واضحة إلا أن الروح المرحة وخفة الظل التي ميزت عائشة طوال مسيرتها ظلت كما هي لم تتبدل مما جعل الفيديو ينتشر كالنار في الهشيم.
حقيقة الإعتزال وتهميش الموهبة
خلال سنوات الغياب إنتشرت شائعات كثيرة تزعم إعتزالها الفن أو هجرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولكن الحقيقة كانت مغايرة تمامًا
إذ أكدت الفنانة أنها موجودة في مصر ولم تعتزل قط بل أوضحت بمرارة أن السبب الحقيقي وراء إختفائها هو غياب الأدوار المناسبة التي تليق بتاريخها الفني فهي ترفض أن تكون مجرد “تكملة عدد” أو تؤدي أدوارًا هامشية لا تضيف لرصيدها كواحدة من أهم كوميديانات مصر.
مأساة فنانة تكتب لنفسها في العزلة
من المحزن أن تعرف أن فنانة أكاديمية خريجة معهد الفنون المسرحية وتمتلك تلك الموهبة الفذة تضطر للجلوس في منزلها وتأليف مشاهد كوميدية لنفسها لكي تضحك عليها وحدها وذلك في ظل تجاهل شركات الإنتاج لها منذ آخر ظهور درامي لها في مسلسل «أبو ضحكة جنان» عام 2009 بإستثناء بعض المشاركات الإذاعية البسيطة.
سر الـ 30 عملية تجميل
أوضحت عائشة الكيلاني بكل صراحة أنها خضعت لحوالي 30 عملية تجميل ولكنها فجرت مفاجأة حين كشفت أن أغلب هذه العمليات كانت لضرورات طبية بحتة وليست بغرض الرفاهية حيث شملت تقويم الأسنان وعمليات دقيقة في الفك واللثة كانت تؤثر بشكل مباشر على مخارج الحروف لديها وقد علق زوجها -وهو من خارج الوسط الفني- على تغير شكلها بروح مداعبة قائلًا لها: «إيه القمر ده يا عفريتة».
رسالة الجمهور إلى المخرجين
لم يكن ظهور عائشة الكيلاني مجرد ترند عابر بل كان بمثابة رسالة حب جماهيرية وتذكير لصناع السينما والدراما بأن هذه الفنانة المثقفة التي درست الخدمة الإجتماعية بجانب الفن ما زال لديها الكثير لتقدمه فالتجميل قد يغير الملامح والسن قد يترك أثره على الوجوه لكن الموهبة الفطرية والروح “الفرفوشة” هي بصمة لا يمكن لأي مبضع جراح أن يمحوها.














