أحمد السقا عن طليقته بحاول أرمم اللي إنكسر ومصير العودة في يد القدر
أثار النجم أحمد السقا حالة من الجدل الواسع عقب تصريحاته الأخيرة مع الإعلامي عمرو الليثي حيث تحدث بوضوح وصراحة عن طبيعة علاقته الحالية بطليقته الإعلامية مها الصغير بعد وقوع الطلاق الرسمي بينهما العام الماضي
وتطرق السقا خلال اللقاء إلى جوانب إنسانية وعائلية لم يسبق له الحديث عنها بهذا الشكل المباشر مما جعل الجمهور يتساءل عن إمكانية عودة المياه إلى مجاريها مرة أخرى
إمكانية العودة ومحاولات ترميم العلاقات
أحمد السقا عن طليقته وعند سؤاله عن إحتمالية عودته إلى مها الصغير مجددا لم يعطِ إجابة قاطعة بالرفض أو القبول بل ترك الأمر لمشيئة القدر قائلا إن الله وحده هو الأعلم بما سيحدث في المستقبل
وأضاف السقا أنه في الوقت الراهن يعيش حالة من الإستقرار النفسي مبينا أنه يسعى جاهدا لترميم بعض الأمور التي تضررت بفعل تقلبات الحياة والظروف الصعبة وهو ما يشير إلى وجود رغبة ضمنية في الحفاظ على الود والإحترام المتبادل رغم وقوع الإنفصال
تجاوز الأزمات وإحتواء الخلافات القانونية
وعلاوة على ذلك فقد أوضح أحمد السقا أن الخلافات التي نشبت في وقت سابق ووصلت إلى ساحات أقسام الشرطة قد تم إحتواؤها بالكامل
وبناء على قوله فإن العلاقة الحالية لا يسودها أي نوع من العداء أو الضغينة بل يسودها التفاهم والحرص على مصلحة الجميع وأكد النجم المصري أن تلك الأزمة لم تترك أثرا سلبيآ دائما بل تم التعامل معها بحكمة وتجاوزها لصالح إستقرار الأسرة
تأثير الإنفصال على الأبناء وتوزيع المسؤوليات
وفيما يتعلق بنقاشه حول الحالة النفسية لأبنائه الثلاثة فقد طمأن السقا جمهوره بأن أولاده “زي الفل” ولم يتأثروا سلبا بتلك التطورات وذلك بفضل نظام المعيشة المتوازن الذي يتبعونه حاليا
ومن ناحية أخرى أشار السقا إلى أن ولديه إختارا العيش معه بينما تتنقل إبنته بينه وبين والدتها مما خلق نوعا من التوازن الأسري الذي يضمن بقاء الأبناء على صلة قوية بكلا الوالدين دون إنحياز أو صراعات
رسالة دعاء وتقدير في ختام الحديث
وبالإضافة إلى ما سبق فقد ظهرت نبرة المودة واضحة في حديث السقا عندما عُرضت صورة مها الصغير أمامه حيث لم يتردد في توجيه الدعاء الصادق لها بالتوفيق والسداد في حياتها القادمة
وبناء على هذه التصريحات يبدو أن العلاقة بين السقا ومها الصغير قد إنتقلت من مرحلة الصدام إلى مرحلة النضج والإحترام المتبادل بعيدا عن أضواء المحاكم أو المشاكل العائلية المعقدة












