حب عاد بعد غياب.. أحمد عبد الله يتزوج حب المراهقة بعد فراق 20 عامًا

تعد قصص الحب التي تتحدى الزمن من أكثر الحكايات التي تلمس قلوب الجمهور خاصة عندما ترتبط بأسماء فنانين محبوبين مثل الفنان أحمد عبد الله محمود الذي أثبت أن القدر يخبئ دائما مفاجآت لا تخطر على بال أحد
بداية الحكاية في أروقة المدرسة
بدأت تفاصيل هذه القصة والجمال في حياة أحمد عبد الله محمود وهو في سن الخامسة عشرة حيث خفق قلبه لأول مرة تجاه زميلته في المدرسة التي تدعى مها
وقد كان يقضي الساعات في إنتظار رؤيتها من بعيد خوفآ من تعليقات أصدقائه وبالرغم من محاولاته الصادقة للتقرب منها إلا أن البداية لم تكن وردية حيث قوبل إعترافه الأول بالرفض والإنسحاب المفاجئ مما جعله يحتفظ بهذا الحب في ذاكرته لسنوات طويلة
سنوات الفراق والمسارات المختلفة
مرت الأيام وتفرقت السبل بين الحبيبين تماما إذ دخلت مها في تجربة الزواج وبناء أسرة بينما إتجه أحمد إلى عالم الفن مكملا مسيرة والده الراحل عبد الله محمود وخاض تجربة زواج شهيرة من الفنانة سارة نخلة وهي الزيجة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة وإنتهت بعد فترة من الصراعات والقضايا القانونية التي شغلت الرأي العام لفترة طويلة
صدفة غيرت مجرى الحياة
شاءت الأقدار أن يسكن أحمد في مجمع سكني بمدينة السادس من أكتوبر ليكتشف لاحقآ أنه يسكن بجوار حب عمره مها تمامآ وبالرغم من لقاءاتهما العابرة كجيران إلا أن الإحترام كان سيد الموقف نظرآ لكونها مرتبطة في ذلك الوقت ولكن ظلت تلك المشاعر الكامنة تنتظر اللحظة المناسبة لتظهر من جديد إلى العلن
نقطة التحول والنهاية السعيدة
جاءت اللحظة الحاسمة أثناء توجه الفنان لتصوير أحد أعماله الفنية حيث إسترجع ذكرياته مع مها وبحث عنها ليعلم بخبر وفاة زوجها ومن هنا قرر أن يكون بجانبها وبجانب أبنائها الثلاثة ليعوضهم عن سنوات الفقد وبالفعل تكللت هذه المشاعر الصادقة بالزواج بعد فراق إستمر عشرين عاما ليؤكد الثنائي أن الحب الحقيقي لا يموت أبدآ مهما طال الغياب ومهما تغيرت الظروف














