أشرف حكيمي يشيد بعقلية صلاح ويحلل سر تميز المواهب العربية والأفريقية
شهدت الساحة الرياضية تفاعلاً واسعاً بعد المقابلة التلفزيونية الأخيرة لقائد المنتخب المغربي النجم أشرف حكيمي مع شبكة AB talk حيث أدلى بتصريحات لافتة سلطت الضوء على جوهر الإختلاف بين لاعبي كرة القدم في المنطقة العربية وأفريقيا وبين نظرائهم في الغرب وتحديداً فيما يتعلق بالعقلية الإحترافية والنشأة الكروية.
فلسفة كرة الشوارع والذكاء الفطري
حكيمي يشيد بعقلية صلاح وأشار في حديثه إلى أن لاعبينا العرب والأفارقة غالباً ما يغفلون عن حقيقة جوهرية وهي أنهم نشأوا على ممارسة كرة القدم في الشوارع وهو أمر يمنحهم ذكاءً فطرياً وقدرة عالية على الإبداع لا تتوفر بنفس الدرجة في الأنظمة التدريبية الصارمة بالغرب.
وأوضح أن في كرة الشوارع لا توجد قيود أو مدربون أو قوانين تحكم اللاعب بل إن الخيال هو المحرك الأساسي مما ينمي مهارات التحكم في الكرة والارتجال وقد يصل الأمر إلى اللعب حفاة مما يعزز التلاحم مع الكرة بشكل إستثنائي.
محمد صلاح النموذج المثالي للعقلية الإحترافية
لم يكتفِ حكيمي بتحليل أسباب الموهبة بل إنتقل للحديث عن العقلية كفارق حاسم بين النجاح والإستمرار حيث ذكر أن العيب الذي قد يقع فيه البعض منا كعرب هو الميل نحو الراحة والكسل. في المقابل ضرب حكيمي المثل بالنجم المصري محمد صلاح مؤكداً أنه خير نموذج للعقلية الإحترافية.
وأضاف حكيمي أن صلاح رغم تقدمه في العمر لا يزال يعمل بجدية بالغة سواء داخل صالة التدريبات أو من خلال الالتزام الصارم بنوعية طعامه ونمط حياته مما يجعله لاعباً إستثنائياً لا يقتصر تميزه على الموهبة الفطرية فحسب بل يمتد ليشمل الإلتزام والإنضباط العالي.
حكيمي وصلاح أيقونات الفخر العربي
تأتي هذه التصريحات الصادقة من أشرف حكيمي لتعكس روحاً رياضية عالية وإدراكاً عميقاً لما يتطلبه الوصول إلى العالمية. إن إشادة حكيمي بزميله محمد صلاح لم تكن مجرد كلمات عابرة بل كانت رسالة تقدير تعزز روابط الإحترام المتبادل بين نجوم العرب.
وبذلك يثبت حكيمي أنه ليس مجرد لاعب موهوب في الملعب بل هو شخصية واعية تدرك أن الإستمرارية في القمة لا تتحقق إلا بالعمل الدؤوب والاحترافية المستمرة.
ختاماً نتمنى كل التوفيق لكافة المنتخبات والنجوم العرب في مسيرتهم الكروية وأن يظل هؤلاء الأبطال قدوة للأجيال القادمة في الطموح والإجتهاد.














