تحت سفح الأهرامات.. أبانوب يخطف الأضواء من طب الأسنان إلى سحر الموسيقى

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

تحت سفح الأهرامات.. أبانوب يخطف الأضواء من طب الأسنان إلى سحر الموسيقى.

في ليلة ساحرة تحت سفح الأهرامات، أبدع النجم الصاعد أبانوب في إحياء حفل سحور مجلة لايف داخل خيمة ليالينا، حيث خطف الأنظار بصوته الفريد وأسلوبه الموسيقي المميز. تفاعل الجمهور مع أدائه الذي جمع بين الأصالة والتجديد، ليؤكد أنه ليس مجرد موهبة عابرة، بل فنان يحمل رؤية موسيقية مختلفة.

رحلة استثنائية.. من العيادة إلى المسرح

لم يكن مشوار أبانوب إلى عالم الغناء تقليديًا، فقد بدأ حياته المهنية كطبيب أسنان، لكن شغفه بالموسيقى كان أقوى من أي مخطط مسبق. قضى أربع سنوات في سيناء، حيث تأثر بالتراث البدوي وأصواته العريقة، وهو ما انعكس بوضوح على أسلوبه الفني. وبعد عودته إلى الجونة، بدأ أولى خطواته الاحترافية في عالم الغناء، ليصدر في مايو 2023 أولى أغانيه “ليه فؤادي”، والتي شكلت انطلاقته الحقيقية.

بصمة موسيقية متفردة

ما يميز أبانوب ليس فقط صوته العذب، بل أيضًا هويته الموسيقية المتميزة، حيث استطاع أن يصنع لونًا فنيًا جديدًا يمزج بين الطرب الأصيل، والإيقاعات البدوية التي اكتسبها خلال رحلته في سيناء، وأجواء الموالد الصعيدية. هذا المزيج الفريد جعله مختلفًا عن السائد في الساحة الفنية.

تأثره بالكبار وصناعة موسيقية جديدة

يقول أبانوب: “تأثرت بالكثير من عمالقة الفن مثل أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، عزيز عثمان، شكوكو، محمد قنديل، ومحمد رشدي، لكنني لا أريد أن أكون شبيهًا بأحد. ما أقدمه ليس مجرد غناء، بل تجربة موسيقية تجمع بين الروك، الروحانية، الطرب الشعبي، والموسيقى الشرقية بروح معاصرة.”

إعادة تعريف الذوق الموسيقي

يرى أبانوب أن صناعة الموسيقى أصبحت أكثر اعتمادًا على التسويق والصناعة، لكنه يؤمن بأهمية الحفاظ على روح الفن وقيمته الحقيقية. من خلال موسيقاه، يسعى ليكون حلقة وصل بين الأجيال الجديدة والقديمة، مقدمًا محتوى شرقي أصيل بأسلوب حديث.

ويستعد أبانوب حاليًا لإطلاق مجموعة من الأغاني الجديدة، من بينها عمل غنائي مميز سيصدر بعد العيد، ليواصل رحلته في تقديم لون موسيقي مختلف يضيف بُعدًا جديدًا للمشهد الفني العربي.