5 أخطاء أدت لخسارة مصر أمام السنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

5 أخطاء أدت لخسارة مصر أمام السنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025

عاشت الجماهير المصرية ليلة حزينة بعد تبخر حلم الوصول إلى المباراة النهائية، إثر السقوط أمام “أسود التيرانجا”. ورغم الأداء البطولي في الأدوار السابقة، إلا أن مباراة نصف النهائي شهدت هفوات فنية وتكتيكية كانت كفيلة بإنهاء مشوار كتيبة حسام حسن.

1. المبالغة في الحذر الدفاعي (الركون للخلف)

اعتمد المنتخب المصري منذ الدقائق الأولى على تضييق المساحات والاعتماد على التكتل الدفاعي، مما منح المنتخب السنغالي الاستحواذ الكامل على وسط الملعب. هذا التراجع المبالغ فيه جعل لاعبي مصر تحت ضغط مستمر طوال 90 دقيقة، واستنزف طاقة المدافعين بدنياً وذهنياً قبل استقبال الهدف.

2. غياب الرقابة اللصيقة على ساديو ماني

في الدقيقة 78، جاء الهدف الوحيد من تسديدة قوية لساديو ماني من على حدود منطقة الجزاء. الخطأ القاتل كان في ترك مساحة لماني للتحضير والتسديد دون ضغط حقيقي من لاعبي الوسط أو المدافعين، وهو خطأ لا يغتفر أمام لاعب بقيمة ماني الذي لا يحتاج سوى لثانية واحدة لهز الشباك.

3. العزلة الهجومية لمحمد صلاح ومرموش

بسبب التراجع الدفاعي، وجد محمد صلاح وعمر مرموش أنفسهما في عزلة تامة عن خط الوسط. كانت الكرات الطويلة هي الوسيلة الوحيدة للوصول إليهما، وهي استراتيجية سهلت مأمورية مدافعي السنغال (كوليبالي ونياكاتي) في إفساد الهجمات المصرية قبل وصولها لمناطق الخطورة.

4. التأخر في إجراء التبديلات الهجومية

رغم وضوح معاناة المنتخب في عملية نقل الكرة وبناء الهجمات، إلا أن التدخل الفني من الجهاز المركزي جاء متأخراً. التغييرات التي استهدفت تنشيط الهجوم (مثل نزول صلاح محسن بدلاً من مروان عطية) تمت بعد استقبال الهدف وفي الدقائق الأخيرة، مما جعل الوقت غير كافٍ لصناعة رد فعل حقيقي.

5. عدم استغلال الكرات الثابتة

في مباريات كبرى ومغلقة مثل هذه، تمثل الكرات الثابتة “طوق نجاة”، لكن المنتخب المصري لم يستغل الركنيات أو المخالفات القريبة من منطقة الجزاء بشكل فعال، حيث افتقدت العرضيات للدقة والفاعلية داخل منطقة عمليات الحارس إدوارد ميندي.


الخلاصة لمباراة مصر والسنغال : خسارة قاسية لكنها تحمل دروساً مهمة للمستقبل. المنتخب السنغالي استحق التأهل بفضل واقعيته، بينما دفع الفراعنة ثمن “الخوف من المغامرة” في وقت كان فيه الفريق قادراً على مباغتة الخصم.