ليلة زلزال “الأنفيلد”: السيتي يقلب الطاولة على ليفربول في سيناريو هوليودي
مانشستر سيتي يقلب الطاولة علي ليفربول ويواصل مطاردة ارسنال في واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة وجنوناً، نجح مانشستر سيتي في خطف فوز قاتل من معقل غريمه ليفربول بنتيجة 2-1، ليواصل مطاردة أرسنال على صدارة البريميرليج، في ليلة شهدت كل فنون كرة القدم من أهداف رائعة، وتقلبات درامية، وقرارات تحكيمية أثارت الجدل حتى اللحظات الأخيرة.
شوط الصمود التكتيكي
بدأ اللقاء بضغط عالي من كتيبة “بيب جوارديولا” التي حاولت فرض أسلوبها المعتاد، وسط تألق لافت للنجم المصري عمر مرموش (بقميص السيتي) الذي شكل خطورة مستمرة على دفاعات “الريدز”. في المقابل، اعتمد ليفربول على سرعات محمد صلاح والتحولات الخاطفة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم الفرص الضائعة من الطرفين وصلابة الحارسين أليسون بيكر وجيانلويجي دوناروما.
انفجار الأحداث في الشوط الثاني
دخل ليفربول الشوط الثاني برغبة أكبر، وترجم هذه السيطرة في الدقيقة 74 عندما أطلق دومينيك سوبوسلاي قذيفة لا تصد ولا ترد من ركلة حرة مباشرة، سكنت شباك السيتي وأشعلت مدرجات “الأنفيلد”.
ظن الكثيرون أن المباراة حُسمت لأصحاب الأرض، لكن “شخصية البطل” لدى السيتي ظهرت في الوقت الحاسم. ففي الدقيقة 84، استغل القائد برناردو سيلفا تمريرة رأسية من إيرلينج هالاند ليسجل هدف التعادل بلمسة ساحرة.
دراما الوقت القاتل والـ VAR
لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، ففي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، حصل مانشستر سيتي على ركلة جزاء إثر عرقلة أليسون بيكر للاعب ماتيوس نونيز. انبرى لها العملاق إيرلينج هالاند ووضعها بنجاح في الشباك، معلناً تقدم السيتي.
المشهد الأكثر غرابة جاء في الدقيقة العاشرة من الوقت الإضافي، حين تقدم أليسون للمشاركة في ركلة ركنية، لترتد الكرة بهجمة للسيتي سجل منها ريان شرقي هدفاً ثالثاً، لكن تقنية الفيديو (VAR) تدخلت لإلغاء الهدف بسبب خطأ سبق الكرة، مع إشهار البطاقة الحمراء في وجه سوبوسلاي نتيجة جذبه لهالاند المنفرد.
وضع الترتيب بعد القمة
بهذا الفوز، مانشستر سيتي يقلب الطاولة علي ليفربول ويصبح رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني، مقلصاً الفارق مع أرسنال المتصدر إلى 6 نقاط، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس، لتتعقد حساباته في المنافسة على المقاعد الأوروبية.














