3 خطوات حاسمة لإنقاذ حياتك في حال الإصابة بنوبة قلبية وأنت وحيد

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

الثواني الذهبية: 3 خطوات حاسمة لإنقاذ حياتك في حال الإصابة بنوبة قلبية وأنت وحيد.. اتصل وتناول الأسبرين

 

يُمثل البقاء وحيداً أثناء التعرض لنوبة قلبية موقفاً بالغ الخطورة. لكن المعرفة المسبقة بالإجراءات الصحيحة قد تُحدث الفارق بين الحياة والموت، حيث أن “الثواني الذهبية” الأولى هي الفترة الحاسمة لتقليل الضرر الذي يلحق بعضلة القلب. يجب أن ترتكز خطة الإنقاذ الذاتي على ثلاث خطوات علمية مؤكدة: الاستدعاء الفوري للطوارئ، تناول دواء مُضاد للتجلط، والراحة التامة.


 

1. الخطوة الأولى: الاعتراف بالأعراض وتفعيل الإسعاف الفوري

 

إن أهم خطوة هي الإدراك الفوري بأن الأعراض التي تشعر بها هي نوبة قلبية وليست مجرد “سوء هضم”:

  • الأعراض الرئيسية: الشعور بـ ألم ضاغط أو ثقل شديد في الصدر يمتد إلى الذراع الأيسر، أو الرقبة، أو الفك، مصحوباً بضيق في التنفس أو تعرق بارد.
  • الخطوة الحاسمة (911): لا تُحاول القيادة بنفسك أو الاتصال بصديق أو قريب أولاً. يجب الاتصال بـ رقم الطوارئ المحلي على الفور. الوقت هو العضلة؛ وكل دقيقة تأخير تزيد من تلف القلب. عند الاتصال، وضح أنك “تُعاني من أعراض نوبة قلبية” وأنك وحيد، لضمان استجابة سريعة.

 

2. الخطوة الثانية: العمل كخافض للتجلط

 

بمجرد الاتصال بالطوارئ، يجب التدخل دوائياً لفتح الطريق أمام الدم:

  • الأسبرين (Aspirin): إذا لم تكن لديك حساسية مُسبقة للأسبرين، قم بمضغ (لا ببلع) حبة أسبرين كاملة للبالغين (325 ملغ) أو أربع حبات من أسبرين الأطفال (81 ملغ لكل حبة).
  • لماذا المضغ؟ مضغ الأسبرين يسمح بامتصاصه بشكل أسرع عبر الفم، مما يُسرّع من تأثيره كمُضاد لتخثر الدم ويُقلل من حجم الجلطة التي تسد الشريان التاجي.

 

3. الخطوة الثالثة: الراحة المُطلقة وإدارة القلق

 

النشاط البدني يُزيد من حاجة القلب للأكسجين، وهو ما لا يتوفر في حالة النوبة:

  • الجلوس أو الاستلقاء: توقف فوراً عن أي نشاط، واجلس أو استلقِ في وضع مُريح (غالباً وضع شبه مُستقيم يُساعد على التنفس).
  • الهدوء: حافظ على هدوئك قدر الإمكان. يُمكن أن يزيد الخوف والقلق من مُعدل ضربات القلب، مما يزيد من الضغط على القلب. ركز على التنفس البطيء والمُنتظم أثناء انتظار المساعدة.