10 أماكن سياحيّة جديرة بالزيارة في جنيف

سياحة, هام
10 أماكن سياحيّة جديرة بالزيارة في جنيف
استمع الي المقالة
0:00

10 أماكن سياحيّة جديرة بالزيارة في جنيف .. النظام والمساحات الخضر وعلامات الساعات الشهيرة وفنون الطعام (الجبن والفطائر، بخاصّة) والشوكولاتة اللذيذة، كلّها عوامل تجذب إلى زيارة الأماكن السياحية الكثيرة بجنيف، ثاني أكبر مدن سويسرا بعد زيوريخ، وعاصمة “كانتون جنيف”. تقع جنيف بجنوب غربي سويسرا، وتحديداً على ضفاف بحيرة جنيف، وهي تقرب من الحدود الفرنسيّة.

 

أماكن سياحية ونشاطات لا تفوّت في جنيف

10 أماكن سياحيّة جديرة بالزيارة في جنيف
1 بحيرة جنيف: عن طريق استقلال القارب ببحيرة جنيف، يمكن إطالة النظر إلى القصور والمباني الأنيقة، وجبال الألب المغطّاة بالثلوج، في الخلفيّة، علمًا أنّه يمكن الانتقال من جزء في المدينة إلى آخر عن طريق البحيرة بوساطة المركبات (مويت) التي تتوقّف على أرصفة البحيرة منذ العام 1897، ومن المدينة إلى لوزان ومونترو والمدن الأخرى الواقعة على ضفافها، بوساطة المراكب والسفن.

“النافورة” أو “جيت دو”

2 “النافورة” أو “جيت دو”: تقذف نصف المتر المُكعّب من المياه حتّى ارتفاع 140 متراً في كلّ ثانية، وبذا هي تصنّف بأنها من أطول نوافير العالم. يرجع تاريخ “النافورة” إلى عام 1886؛ كانت تهدف إلى التقليل من ضغط المياه لدى ضخّها لسكّان المدينة، لكن مع حلول عام 1891، هي تحوّلت إلى معلم سياحي دُعّم بالمضخات، وبالإضاءة في عام 1930. يحلو تأمّل النافورة من نقاط عدة، ومنها: حمّامات “باكي”، ومن النزهة على طول رصيف غوستاف – أدو، بخاصّة في المساء.
3 حمّامات “باكي”: عنوان سياحي شهير يستقطب المحليين والسائحين من الفئات العمريّة كافة إلى السباحة في قلب المدينة، وذلك في أجواء ودّية، مع إمكانيّة تناول الطعام هناك. يقدّم الموقع الأنشطة البحرية والتدليك والساونا وحمام البخار…
4 “بارك دو لا غرانج”: هو المتنزّه الأكبر في المدينة؛ يبعد 10 دقائق سيرًا على القدمين من نافورة “جيت دو” ويضمّ حديقة للورود ومسرحًا تنظّم فيه المهرجانات صيفًا وأنقاض فيلا رومانية قديمة…

 

“الحديقة الإنجليزية” في جنيف
5 “الحديقة الإنجليزيّة”: في الجانب الجنوبي من بحيرة جنيف، تلفت الساعة الكبيرة المُصمّمة من الزهور، وهذه الأخيرة تتغيّر حسب الفصول. هناك، يقف نصب تذكاري وطني، احتفاءً بدخول جنيف الإتحاد السويسري في عام 1814.
6 “المدينة القديمة”: يجذب التسكّع في “متاهة” الشوارع بـ”المدينة القديمة”، حيث تبرز ساحة “بور دو فور” لأنّها الأقدم، وفيها: “ميزون تافيل” الذي يروي شذرات من تاريخ جنيف، و”فندق المدينة” الذي استضاف أحداثاً تاريخيّة، ومدافع “أرسنال”، بالإضافة إلى صرح ديني يشغل موقع معبد روماني قديم من القرن الرابع…
7 قصر الأمم: يرجع تاريخه إلى بداية القرن العشرين، هو المقر الرئيس للأمم المتحدة في جنيف، ويضمّ العديد من المؤسسات السياسية والاقتصادية والعلمية الدولية. تنظّم جولات مصحوبة بمرشدين، هناك، ومنها: الجولة في قصر الأمم للتعرّف إلى أنشطة الأمم المتحدة، والجولة التي تتيح إثراء المعلومات عن طريق اكتشاف تاريخ هذا المبنى الرمزي. أضف إلى زيارة قصر الأمم، هناك الجولة في متحف عصبة الأمم الذي يعرض تاريخ الأمم المتحدة من خلال الوثائق الأرشيفيّة، فضلًا عن الجولة الإرشادية في “متنزه أريانا” الممتدّ على 45 هكتارًا المحيطة بقصر الأمم.

منحوتة الكرسي المكسور
“الكرسي المكسور” منحوتة شهيرة في ساحة الأمم المتحدة
8 تكثر الصور الملتقطة لمنحوتة الكرسي المكسور الخشبي الذي يبلغ ارتفاعه 12 مترًا، بجوار مقر الأمم المتحدة، وتحديدًا في ساحة الأمم المتحدة، مع الإشارة إلى أن العمل الفنّي يرمز إلى مكافحة استخدام الألغام.
9 متحف الفنّ والتاريخ: هو غنيّ بمجموعاته التي تتناول مجالات الفنون التطبيقيّة وعلم الآثار والأسلحة، مع “كنوز” من الفن اليوناني والروماني، وآثار من الشرق الأوسط وشرقي البحر الأبيض المتوسط، والفخار الروماني ومن الحضارة الإتروسكانيّة (إيطاليا القديمة)، والفنّ الجنائزي المصري. تغطّي معروضات المتحف حقبات زمنيّة مختلفة.

متحف باتيك فيليب

10 متحف باتيك فيليب مناسب للتعرّف إلى دور جنيف في صناعة الساعات الفاخرة إذ يكرّم صانعي الساعات السويسريين.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS