وفاة الدكتور محمد عبد المقصود الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلي للآثار

اهم الاخبار

استمع الي المقالة
0:00

وفاة الدكتور محمد عبد المقصود الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلي للآثار

رحل عن عالمنا الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، وأحد أبرز علماء الآثار في مصر، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء والعمل في مجال الحفاظ على التراث المصري. وأثار نبأ وفاته حالة من الحزن بين الأثريين والباحثين و علماء الآثار والمهتمين بالآثار، تقديرًا لما قدمه من إسهامات بارزة في خدمة الحضارة المصرية.

مسيرة مهنية حافلة

شغل الدكتور محمد عبد المقصود عددًا من المناصب القيادية في قطاع الآثار، كان من أبرزها منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، حيث شارك في إدارة العديد من الملفات المهمة المتعلقة بحماية المواقع الأثرية، والإشراف على أعمال الترميم، ودعم جهود الحفاظ على التراث المصري. كما تولى في أبريل 2026 منصب مدير فرع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث بقطاع القنال وسيناء.

إسهامات في حماية التراث

عرف الراحل بدوره الفاعل في دعم مشروعات الحفاظ على الآثار، إلى جانب مشاركته في العديد من المبادرات والفعاليات العلمية التي هدفت إلى نشر الوعي بأهمية التراث المصري. كما كان من الأصوات الداعية إلى حماية المواقع الأثرية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

مكانة علمية كبيرة

حظي الدكتور محمد عبد المقصود بتقدير واسع داخل الأوساط الأثرية، لما امتلكه من خبرة طويلة في مجال الآثار المصرية، وشارك في مؤتمرات وندوات علمية داخل مصر وخارجها، وأسهم في إعداد وتأهيل كوادر شابة للعمل في المجال الأثري.

حالة من الحزن بعد إعلان الوفاة

عقب إعلان خبر الوفاة، حرص عدد من الأثريين والمهتمين بالتراث على نعي الدكتور محمد عبد المقصود، مستذكرين مسيرته المهنية وإسهاماته في خدمة الآثار المصرية، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للوسط الأثري.

إرث سيبقى حاضرًا

ترك الدكتور محمد عبد المقصود بصمة واضحة في قطاع الآثار، من خلال سنوات طويلة من العمل في حماية التراث وتطوير المنظومة الأثرية، وهو ما يجعله أحد الأسماء البارزة في تاريخ العمل الأثري المصري.

الخلاصة

برحيل الدكتور محمد عبد المقصود، تفقد مصر أحد أبرز خبرائها في مجال الآثار، بعدما كرس سنوات من حياته لخدمة التراث والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية. وستظل إسهاماته العلمية والمهنية شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء، فيما يبقى اسمه حاضرًا بين رواد العمل الأثري في مصر.