نائب وزير التعليم : يعلن تطوير 70% من إجمالى مناهج التعليم الفنى ومراجعتها
شاركت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى اليوم، فى افتتاح المنتدى القومى الأول لمستقبل العمل فى مصر فى إطار التعاون الثنائى بين مصر وألمانيا الذى تنظمه الوكالة الألمانية للتعاون الدولى، فى إطار التعاون الثنائى مع الحكومة، تحت شعار “نعمل معًا من أجل المستقبل”
وذلك بحضور السفير الألمانى بالقاهرة السيد فرانك هارتمان، واللواء خيرى بركات، رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، والعديد من ممثلى الوزارات المعنية
ويقام المنتدى تحت رعاية وزارات التربية والتعليم والتعليم الفنى، والتعاون الدولى، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والقوى العاملة، والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.
وفى كلمته التى ألقاها خلال فعاليات المنتدى، نقل الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفنى، تحيات الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى للحضور
وقدم الشكر للوكالة الألمانية للتعاون الدولى GiZ ؛ لتنظيم هذا المنتدى الهام فى هذا التوقيت المحورى الذى يتزامن مع تطبيق وزارة التربية والتعليم لاستراتيجية تطوير التعليم الفنى ليصبح أكثر مواءمة لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
وقال نائب وزير التعليم، أن هناك تحديًا يتمثل فى إكساب أكثر من 700 ألف شاب وشابة، يتخرجون من التعليم الفنى سنويًا، المهارات والجدارات التى يتطلبها سوق العمل، وتواجه الوزارة الكثير من التحديات فى سبيل تحقيق ذلك
فهناك تحديات تتعلق بالجودة داخل منظومة التعليم الفنى، بالإضافة إلى تحديات مواءمة البرامج لاحتياجات سوق العمل، وكفاءة معلمى التعليم الفنى، كما أن هناك تحديات تتعلق باستعدادنا ومرونتنا فى إقامة شراكات حقيقية مع القطاع الخاص.
وأشار الدكتور محمد مجاهد إلى أن منظومة التعليم الفنى المصرى تواجه تحديات خارج نطاق الوزارة، مثل ثقافة الطلاب وأولياء الأمور فى قصر السعى على هدف محدود هو الحصول على ورقة تسمى “شهادة” أو “دبلوم” بدلًا من السعى لاكتساب مهارات وجدارات حقيقية
إضافة إلى واقع عدم قيام الكثير من شركات القطاع الخاص وخاصة الشركات الصغيرة بتقديم فرص عمل لائقة، مع رواتب عادلة، وفرص تقدم وظيفى حقيقية للعمالة الفنية
بما يكفى لاجتذاب الشباب من خريجى التعليم الفنى، قائلًا أن من أبرز التحديات التى يتعين علينا التكاتف سويًا من أجلها، القيام بتغيير ثقافة المجتمع، التى تتسم بنظرة غير منصفة لطلاب وخريجى التعليم الفني.











