من القاهرة إلى بون.. «القاهرة على ضفاف الراين» مشروع مصري يعزز الحوار الثقافي بين مصر وألمانيا عبر الفن.
بعد رحلة امتدت لعامين بين القاهرة ومدينة بون الألمانية، تستعد مؤسسة ARTODAY المصرية، بالتعاون مع Women’s Museum Bonn، لاختتام مشروع WE – Women in Exchange بإطلاق معرض “القاهرة على ضفاف الراين”، الذي يجمع فنانات من مصر وألمانيا في تجربة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي، لتقدم نموذجًا للتبادل الثقافي والحوار الإنساني عبر الفنون البصرية.
يمثل مشروع “القاهرة على ضفاف الراين – Cairo on the Rhine” ثمرة تعاون ثقافي بين مؤسسة ARTODAY ومتحف المرأة بمدينة بون الألمانية، ضمن مبادرة WE – Women in Exchange، التي تهدف إلى بناء شراكات مستدامة بين الفنانات في البلدين، من خلال تبادل الخبرات والإنتاج الفني المشترك.
ويأتي المشروع انطلاقًا من إيمان المؤسستين بأن الفن يعد أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب، وقادر على تجاوز اختلاف اللغات والحدود الجغرافية، وفتح مساحات جديدة للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة.
وتعود بداية المشروع إلى القاهرة، حيث استضاف منتدى Empower Her Art Forum (EHAF)، الذي تنظمه مؤسسة ARTODAY، مجموعة من الفنانات الألمانيات، لتبدأ منذ ذلك الوقت رحلة من التعاون والحوار الفني تطورت عبر مراحل متتالية، وصولًا إلى تنظيم معرض دولي في مدينة بون الألمانية.
ولا يقتصر المشروع على تنظيم معرض للأعمال الفنية، بل يقدم برنامجًا متكاملًا يشمل الإقامة الفنية، وورش العمل، واللقاءات المفتوحة مع الجمهور، وجلسات الحوار بين الفنانات، إلى جانب إصدار كتالوج يوثق التجربة ويؤرخ لمراحلها المختلفة.
ويشارك في المشروع سبع فنانات من مصر، وسبع فنانات من ألمانيا، إضافة إلى ثلاث فنانات ضيفات، يمثلن مدارس فنية متنوعة في الرسم، والنحت، والتصوير الفوتوغرافي، والتركيب الفني، والوسائط المتعددة، بما يعكس ثراء التجارب الإبداعية المشاركة.
ومن المقرر افتتاح معرض “القاهرة على ضفاف الراين – الترميزات الثقافية” في 19 يوليو 2026 داخل متحف المرأة بمدينة بون، ليستمر حتى 15 أغسطس 2026، مقدمًا للجمهور تجربة فنية وثقافية تسلط الضوء على دور الإبداع في تعزيز الحوار بين الحضارات، وترسيخ قيم التفاهم والانفتاح والتعاون الثقافي بين مصر وألمانيا، في نموذج يعكس تنامي دور القوة الناعمة المصرية على الساحة الدولية.














