ما لا تعرفه عن كأس العالم.. الوزن الحقيقي وأسرار أغلى جائزة في تاريخ كرة القدم

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

لا تُعد كأس العالم مجرد جائزة يتسلمها المنتخب الفائز بالبطولة، بل تُصنف كواحدة من أكثر الرموز الرياضية شهرة وقيمة على مستوى العالم. فهي تحمل تاريخًا طويلًا وتصميمًا استثنائيًا، إلى جانب مكانتها الكبيرة التي دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فرض إجراءات خاصة للحفاظ عليها.

وزن كأس العالم وأبعادها

تتميز النسخة الحالية من كأس العالم بمواصفات دقيقة جعلتها أيقونة رياضية عالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، يبلغ وزن الكأس 6.175 كيلوجرام، بينما يصل ارتفاعها إلى 36.8 سنتيمترًا، ويبلغ قطر قاعدتها 13 سنتيمترًا، وهي أبعاد ساهمت في منحها شكلها المميز الذي يعرفه عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.

بداية ظهور الكأس الحالية

شهدت بطولة كأس العالم عام 1974 الظهور الأول للكأس الحالية، بعدما احتفظ منتخب البرازيل بكأس “جول ريميه” الأصلية إثر تتويجه باللقب للمرة الثالثة في نسخة 1970. وقد صمم الكأس الجديدة النحات الإيطالي الشهير سيلفيو جازانيجا، لتصبح منذ ذلك الوقت الجائزة الرسمية التي يتنافس عليها أبطال العالم.

تفاصيل التصميم ورمزيته

يحمل تصميم الكأس دلالة رمزية تعبر عن روح البطولة، إذ يجسد شخصيتين بشريتين ترفعان الكرة الأرضية في إشارة إلى وحدة شعوب العالم من خلال كرة القدم. أما القاعدة، فقد صنعت من حجر الملكيت الأخضر، وهو ما أضفى على الكأس مظهرًا فريدًا يميزها عن غيرها من الجوائز الرياضية.

هل صُنعت الكأس من الذهب بالكامل؟

يعتقد كثيرون أن كأس العالم مصنوعة من الذهب الخالص، إلا أن الحقيقة تختلف عن ذلك. فقد صنعت من الذهب عيار 18 قيراطًا، وهو ما يمنحها متانة أكبر ووزنًا مناسبًا يسمح للاعبين بحملها بسهولة خلال مراسم التتويج والاحتفالات.

لماذا لم تُصنع من الذهب المصمت؟

يرى الخبراء أن تصنيع الكأس من الذهب الخالص بالكامل كان سيؤدي إلى زيادة وزنها بشكل كبير، وربما يصل إلى عشرات الكيلوجرامات، وهو ما كان سيجعل حملها أمرًا بالغ الصعوبة أثناء الاحتفالات، لذلك جاء استخدام الذهب عيار 18 قيراطًا ليحقق التوازن بين القيمة والشكل العملي.

القيمة التقديرية لكأس العالم

تحتل كأس العالم مكانة خاصة بين الجوائز الرياضية من حيث القيمة، إذ تقدر قيمتها المادية بنحو 20 مليون دولار أمريكي، وذلك بفضل كمية الذهب المستخدمة في تصنيعها، إلى جانب دقة تصميمها وأهميتها التاريخية التي تجعلها من أغلى القطع الرياضية في العالم.

لماذا لا يحتفظ البطل بالكأس الأصلية؟

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منذ عام 2006 نظامًا جديدًا يضمن الحفاظ على الكأس الأصلية، حيث يتسلمها المنتخب الفائز خلال مراسم التتويج فقط، ثم يعيدها إلى “فيفا” بعد انتهاء الاحتفالات. وفي المقابل، يحصل البطل لاحقًا على نسخة رسمية مطابقة للاحتفاظ بها، حفاظًا على الكأس الأصلية باعتبارها واحدة من أهم المقتنيات التاريخية في عالم كرة القدم.