فوائد تناول الزبادي تُعد الزبادي (الروب) واحدة من الركائز الأساسية في الأنظمة الغذائية الصحية عبر العصور، ولكن مع امتلاء أرفف المتاجر بعشرات الأنواع في عام 2026، بات اختيار “الأفضل” لصحتك يحتاج إلى وعي ودراية. لا تتساوى جميع أنواع الزبادي في قيمتها الغذائية؛ فبينما يقدم بعضها فوائد مذهلة للأمعاء، قد يكون البعض الآخر مجرد “حلوى” مقنعة تحت غطاء صحي.
المعايير الذهبية لاختيار أفضل أنواع الزبادي
للحصول على أقصى فوائد تناول الزبادي ، يجب أن تتوافر في عبوة الزبادي ثلاثة شروط أساسية: وجود البروبيوتيك (البكتيريا النافعة)، انخفاض محتوى السكر المضاف، وارتفاع نسبة البروتين.
1. الزبادي اليوناني (Greek Yogurt): الملك المتربع
يظل الزبادي اليوناني هو الخيار الأول لخبراء التغذية. بفضل عملية “التصفية” التي يمر بها لإزالة مصل اللبن السائل، يصبح قوامه كريميًا وتركيز البروتين فيه ضعف الموجود في الزبادي العادي. هذا يجعله الخيار المثالي للرياضيين ولمن يرغبون في إنقاص الوزن، حيث يساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة وبناء العضلات.
2. زبادي الكفير (Kefir): ثورة البروبيوتيك
إذا كان هدفك الأساسي هو صحة الجهاز الهضمي، فإن “الكفير” أو الزبادي الفوار هو الخيار الأمثل. يحتوي الكفير على تنوع مذهل من السلالات البكتيرية والخمائر النافعة التي تتجاوز تلك الموجودة في الزبادي التقليدي. هو بمثابة “مصل طبيعي” لتعزيز المناعة وعلاج اضطرابات القولون.
3. الزبادي الطبيعي السادة (Plain Yogurt)
البساطة هي سر الصحة. الزبادي الطبيعي غير المنكه هو الأفضل لأنه يخلو من السكر الاصطناعي والألوان. يمكنك دائمًا إضافة لمستك الخاصة بوضع ملعقة عسل نحل أو قطع فواكه طازجة، مما يضمن لك الحصول على الألياف والفيتامينات دون الإضرار بمستوى السكر في الدم.
أنواع يجب الحذر منها
يجب الابتعاد قدر الإمكان عن الزبادي المُنكه (بالفراولة أو الفانيليا مثلًا) الموجود في السوبر ماركت؛ فغالبًا ما تحتوي العبوة الصغيرة على كمية سكر تعادل تلك الموجودة في المشروبات الغازية. كما يُفضل اختيار الأنواع “كاملة الدسم” أو “متوسطة الدسم” بدلاً من “خالية الدسم” تمامًا، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن الدهون الصحية في الألبان تساعد على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل $A$ و $D$.
نصيحة إضافية
عند قراءة الملصق الغذائي، ابحث عن عبارة “حتوي على مستنبتات حية ونشطة” (Live and Active Cultures). إذا لم تجد هذه العبارة، فأنت تتناول منتجًا تعرض للحرارة العالية التي قتلت البكتيريا النافعة، مما يفقده قيمته الحيوية.
الخلاصة: اجعل الزبادي اليوناني أو الكفير السادة جزءًا من فطورك اليومي، وستلاحظ تحسنًا ملحوظًا في جودة هضمك ومستوى طاقتك.














