علاج اضطرابات المعدة بالأعشاب الطبيعية
هناك عدة أنواع من الأعشاب التي يمكن اللجوء إليها للتخفيف من هذه اضطرابات المعدة المزعجة.
علاج اضطرابات المعدة بالأعشاب الطبيعية
الزعتر:
إن الزعتر عشب دقيق يساعد على تخفيف الغاز المعوي أو انتفاخ البطن، شعور المعدة بالضيق، التهابات الدودة الطفيلية وآلام أو التهاب المعدة.
تقدّم هذه العشبة مساعدة ممتازة لتحسين الهضم. وعندما يؤخذ الزعتر بانتظام، فقد يساعد على تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي والمغص الذي تسببه تشنجات الأمعاء.
يساعد الزعتر على توفير استرخاء عضلات المعدة، مما يساعد على تخفيف أمراض الجهاز الهضمي، مثل عسر الهضم، فقدان الشهية والتهاب المعدة المزمن.
الزعتر مصدر جيّد لمضادات الأكسدة. يحتوي الزعتر أيضاً على المواد الغذائية مثل فيتامين K، الألياف، الكروم، المنغنيز، الكالسيوم، الحديد والبيوفلافونويدات التي تفيد الجسم.
النعناع:
وفقاً لدراسات طبية متعدّدة يساعد النعناع على تحسين تدفق الصفراء وتخفيف آلام المعدة.
يعرّف أطباء العلاج القائم على الطبيعة أن النعناع ليس مجرد معطر للنفس، إذ تشير الأدلة أيضاً إلى أن زيت النعناع الأساسي، الذي يحتوي على المنثول، له آثار مضادّة لتشنج عضلات الجهاز الهضمي، فضلاً على أن رائحته تهدئ الأعصاب، بما في ذلك أعصاب المعدة.
الروزماري أو إكليل الجبل:
يُعتقد أن هذه الشجيرة العطرة مفيدة للمعدة والهضم بشكل عام. كما أنها تعزّز عملية الهضم بشكل أفضل وأقوى من خلال إزالة السموم من الكبد، وتحفيز إنتاج الصفراء.
عشبة فاتحة للشهية، تساعد الروزماري كذلك على تخفيف عسر الهضم وانتفاخ البطن.
البابونج:
يعتبر شاي البابونج علاجاً جيّداً لآلام المعدة خاصة بعد تناول وجبة دسمة، بالإضافة إلى وظيفته كمنشّط للجهاز الهضمي، وذلك بفضل خصائصه المسكّنة والمضادّة للالتهابات، وهو ما أثبتته دراسات طبية مختلفة.
تعتبر عشبة البابونج من الأعشاب الآمنة كثيراً، كما تتّسم بخصائصها المضادّة للتشنّج وللالتهابات.
تبيّن الأبحاث خصائص البابونج المهدئة الطبيعية، إذ يمكنها تهدئة الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي لتخفيف انتفاخ البطن، وحرقة المعدة وعدم سلاسة الهضم الناجمة عن التوتر أو القلق.
الصبّار:
يساعد الصبّار في تحسين عملية الهضم، ويقاوم الإمساك ويقلل من الالتهابات.
الهندباء:
إن الهندباء عشبة رائعة توفر طائفة من المغذيات الصحية القيّمة التي لا تعدّ ولا تحصى خاصة وأنها تحتوي على الريبوفلافين، حمض الأسكوربيك، الزنك، والحديد المنغنيز، البروتين، الفوسفور، الكاروتين، الكالسيوم، فيتامين B، الستيرول والفلافونويد. .
عشبة مدرّة للبول، تنقّي الدم وتفوق آثار تطهير الكبد والجهاز اللمفاوي في الجسم، وكذلك في تحسين الهضم.
تستخدم أوراق الهندباء عادة لزيادة مستوى حمض الهيدروكلوريك في المعدة ومنع حدوث آلام في البطن. ويمكن أيضاً أن تستخدم لتعزيز أداء الكبد والمرارة والمعدة.
تساعد الهندباء غاز الأمعاء ومضايقات المعدة. فضلاً على أن مشروب الهندباء يعمل كمنشّط هضمي رائع وملين طبيعي، مما يعزّز انتظام حركة الأمعاء العادية.
الزنجبيل:
الأمر الذي يجعل الزنجبيل فريداً من نوعه بين العلاجات العشبية للمعدة هو قدرته على علاج الغثيان والقيء. ويعتبر المبشور الطازج هو الأفضل لمنع غثيان الصباح، دون التسبّب في النعاس مثل الأدوية الأخرى. وبصرف النظر عن الغثيان والقيء، يمكن أيضاً لشاي الزنجبيل أن يقاوم الانتفاخ المتصل بالغازات والألم.
الشمّر:
يتميّز الشمّر بالتأثير الإيجابي على آلام البطن العلوي، سواء كان ذلك في الشاي أو على شكل زيت مستخلص.
يقلّل الشمّر بشكل كبير من حالات تلف المعدة. وتعزى هذه الخصائص الوقائية إلى قدرة العشبة على تقليل بيروكسيد الدهون وزيادة الأنشطة المضادّة للأكسدة.
الخزامى أو اللافندر:
يحتوي اللافندر على خصائص تحمي الجهاز الهضمي. كما أظهرت إحدى الدراسات أنه عند تناوله عن طريق الفم أو استنشاقه، يعمل على حماية المعدة ضد القرحة.
إن استخدام هذا زيت اللافندر في الروائح له آثار مسكّنة، كما يساعد في علاج الإسهال والتخفيف من تشنّجات الحيض.
مع فصل الخريف، ما رأيك بالتعرّف إلى أفضل مشروب ساخن للزكام والحلق.. فعّال للتعافي سريعاً.
الهال:
من التوابل الشعبية في آسيا، وغالباً ما يضاف إلى الطعام الهندي. ونظراً لخصائصه المضادّة للتشنج ولطبيعته المسكنة، يُستخدم الهال كعلاج فعّال لكثير من الأمراض التي تؤثر على الجهاز الهضمي، ويحتوي على مكونات الزيوت الطيارة، التي تعتبر مفيدة لتهدئة الأمعاء والمعدة.
من المعروف أيضاً أن الهال يفيد في تخفيف مشاكل المعدة، عسر الهضم، انتفاخ البطن، الإمساك ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى.














