سرطان القولون .. 5 فحوصات فعالة للكشف المبكر عنه
نستعرض طرق التشخيص المبكر لسرطان القولون والمستقيم، وفقًا لموقعي “Healthline” و”Mayo clinic”.
تتحد المنظمات الصحية حول العالم في شهر مارس من كل عام، للتوعية بسرطان القولون والمستقيم، من حيث الأسباب والأعراض وطرق الوقاية وأهمية الكشف المبكر في تسريع وتيرة الشفاء منه.
وبما أن هذا المرض الخطير تزداد فرص الإصابة به من سن 50 إلى 75 عامًا، يجب على الأشخاص الواقعين في هذه الفئة العمرية أن يجروا فحوصات دورية للقولون والمستقيم، بحسب توصيات كلية الأطباء الأمريكية ACP.
التشخيص المبكر لـ سرطان القولون والمستقيم
1- الفحص السريري
يقوم الطبيب خلاله بالضغط بأصابع يديه على الجزء السفلي من البطن، لتحديد ما إذا كان هناك أورام في القولون أو المستقيم أم لا، وفي حالة الشك، يخضع المريض لفحص آخر يعرف باسم “تنظير القولون”.
2- اختبار الدم الخفي
هو فحص يعتمد على أخذ عينة براز من المريض، وتغطيها بمواد كيميائية معينة، وإذا لاحظ الطبيب تغيُّر في لونها، فهذا دليل على إصابته بسرطان القولون والمستقيم.
3- فحص الدم
يمكن الاعتماد على فحص الدم، لتشخيص الإصابة به، عن طريق البحث عن مادة حمضية نووية تعرف باسم “Methylated septin 9 DNA”، ثبت أن خلايا القولون تفزرها عند إصابته بالسرطان.
4- تنظير القولون
يعتمد على إدخال أنبوب طويل ومرن في فتحة الشرج، مثبت في بدايته كاميرا فيديو صغيرة، لتصوير القولون والمستقيم من الداخل، للتحقق من عدم وجود أي أورام.
5- الأشعة المقطعية
يستطيع الطبيب الحصول على صورة واضحة للقولون والمستقيم من الداخل، عن طريق تصوير بطن المريض بالأشعة المقطعية.














