زكاة الفطر .. هل يجوز إعطاؤها للأخ المديون ؟

إسلاميات

استمع الي المقالة
0:00

زكاة الفطر .. هل يجوز إعطاؤها للأخ المديون ؟

أكدت دار الإفتاء المصرية جواز توجيه زكاة الفطر إلى الأخ الشقيق إذا كان محتاجًا أو يعاني من ضيق الحال، مشيرة إلى أن ذلك يجمع بين ثواب أداء الفريضة وأجر صلة الرحم.

وأوضح عويضة عثمان، أمين الفتوى ومدير إدارة الفتوى الشفوية بالدار، أن إعطاء الزكاة للأقارب المحتاجين أمر جائز شرعًا، باستثناء الوالدين؛ إذ إن الأبناء ملزمون بالإنفاق عليهما. وأضاف أن مساعدة الأخ المحتاج من أموال زكاة الفطر تُعد من صور الإحسان وصلة الرحم.

آراء فقهية حول استحقاق الأخ للزكاة

أشار بعض العلماء إلى أنه إذا كان الأخ يتلقى نفقة كافية من والده تكفي احتياجاته الأساسية، فلا يجوز له أخذ زكاة الفطر. أما إذا كانت النفقة التي يحصل عليها غير كافية لسد احتياجاته، فيصبح من المستحقين شرعًا للزكاة.

وتُعد زكاة الفطر فريضة يخرجها المسلمون قبل صلاة عيد الفطر، وتهدف إلى تطهير الصائم مما قد يشوب صيامه من لغو أو تقصير، إضافة إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين وإغنائهم عن السؤال يوم العيد.

على من تجب زكاة الفطر

تجب الزكاة على المسلم الموسر، وهو من يملك ما يزيد عن قوته وقوت من يعول ليلة العيد ويومه، أما من لا يملك هذا الفضل فيُعد معسرًا ولا تجب عليه الزكاة.

ويشترط لوجوبها أن يكون المال المخرج زائدًا عن الاحتياجات الأساسية مثل:

الديون حتى وإن كانت مؤجلة السداد.

الملبس المناسب له ولمن يعولهم.

المسكن الملائم للأسرة سواء كان مملوكًا أو مستأجرًا.

الخادم إذا كان وجوده ضرورة حقيقية له أو لمن يعولهم.

من تشملهم التبعية في إخراج الزكاة

يلتزم الشخص بإخراج زكاة الفطر عن نفسه وعن من تلزمه نفقتهم، وهم:

الزوجة طالما كانت مستحقة للنفقة، بما في ذلك المطلقة رجعيًا أو المطلقة بائنًا إذا كانت حاملًا.

الأبناء غير القادرين على العمل والكسب.

الوالدان إذا كانا معسرين، حتى لو كانا قادرين على العمل، حفاظًا على كرامتهما.

وبحسب ما أعلنته دار الإفتاء المصرية لهذا العام، فإن الحد الأدنى لقيمة زكاة الفطر هو 35 جنيهًا عن كل فرد، مع استحباب الزيادة لمن أراد التصدق بمبلغ أكبر طلبًا للأجر والثواب.