ريال مدريد يشعل السباق بفوزة علي فالنسيا

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

ريال مدريد يشعل السباق في ليلة حبست أنفاس عشاق الساحرة المستديرة في “سانتياغو برنابيو”، أثبت ريال مدريد مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة الدوري الإسباني، بعدما حقق فوزاً ثميناً ومستحقاً على ضيفه فالنسيا، ليشعل بذلك صراع الصدارة ويقلص الفارق مع منافسيه المباشرين. لم تكن مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى رصيد “الميرينغي”، بل كانت رسالة شديدة اللهجة لكل الطامحين في اللقب بأن ملك أوروبا لا ينوي التنازل عن عرشه المحلي بسهولة.

أداء تكتيكي وروح قتالية

دخل الفريق الملكي المباراة تحت ضغط كبير، خاصة مع الانتصارات التي حققها ملاحقوه في ذات الجولة. اتسم أداء كتيبة المدرب بالتوازن المثالي بين الاندفاع الهجومي والتأمين الدفاعي. ومنذ الصافرة الأولى، فرض ريال مدريد سيطرته على وسط الملعب بفضل تحركات الثنائي المبدع في خط الوسط، الذين نجحوا في خلخلة دفاعات “الخفافيش” المتكتلة.

كان التفاهم بين خط الهجوم، بقيادة النجم الفرنسي  كيليان امبابي ، هو المفتاح لفك شفرة المباراة. استغل الفريق الملكي المساحات في أطراف الملعب، وشكلت العرضيات المتقنة خطورة مستمرة على مرمى فالنسيا الذي استبسل حارسه في الذود عن شباكه لفترات طويلة، قبل أن تستسلم أمام طوفان الهجمات المدريدية.

نقاط التحول في المباراة

شهدت المباراة لحظات مفصلية غيّرت مجراها؛ حيث كان للهدف الأول مفعول السحر في تحرير لاعبي الريال من الضغط العصبي. ولم يتراجع الفريق بعد التقدم، بل واصل الضغط لتعزيز النتيجة، مما أربك حسابات مدرب فالنسيا الذي حاول إجراء تغييرات تكتيكية للعودة في النتيجة، لكن صلابة الدفاع المدريدي ومن خلفهم الحارس الأمين حالت دون ذلك.

اشتعال سباق الليغا

بهذا الفوز، دخل الدوري الإسباني مرحلة “كسر العظم”. إن تقليص الفارق في النقاط يضع المتصدر تحت ضغط نفسي هائل، ويجعل من كل جولة قادمة بمثابة “نهائي كؤوس”. الجماهير المدريدية استبشرت خيراً بهذا المستوى، خاصة وأن الفريق أظهر نضجاً كبيراً في التعامل مع المباريات المعقدة التي تتطلب صبراً ونفساً طويلاً.

الخلاصة ريال مدريد يشعل السباق بفوزه على فالنسيا لم يحصد النقاط فحسب، بل استعاد الزخم المعنوي الذي يحتاجه في هذه الفترة الحرجة من الموسم. إنها “شخصية البطل” التي تظهر دائماً عندما تشتد المنافسة.