دراسة حديثة: القىء المفرط أثناء الحمل يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

دراسة حديثة: القىء المفرط أثناء الحمل يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب

كشفت دراسة طبية حديثة وجود علاقة قوية بين القىء المفرط أثناء الحمل، المعروف طبيًا باسم Hyperemesis Gravidarum، وبين ارتفاع معدلات الاكتئاب لدى السيدات الحوامل. وأوضحت الدراسة أن النساء اللاتي يعانين من الغثيان والقىء الشديدين يتعرضن لضغوط جسدية ونفسية قد تؤثر بشكل مباشر على الحالة المزاجية والصحة العقلية.

وأشار الباحثون إلى أن القىء المفرط لا يقتصر تأثيره على فقدان الوزن أو الجفاف، وإنما يمتد ليشمل اضطرابات النوم، تراجع القدرة على العمل، وصعوبة القيام بالأنشطة اليومية. هذه التحديات المستمرة قد تؤدي إلى شعور بالإحباط، القلق، وفقدان السيطرة، مما يرفع احتمالية الإصابة بالاكتئاب خلال فترة الحمل.

كما أوضحت الدراسة أن التغيرات الهرمونية القوية خلال الحمل قد تلعب دورًا إضافيًا في تعزيز هذه المشاعر السلبية. فالارتفاع الكبير في مستوى بعض الهرمونات المسؤولة عن القيء، مثل هرمون hCG، قد يساهم أيضًا في تغييرات كيميائية في الدماغ مرتبطة بالمزاج.

وأكد الباحثون ضرورة تقديم دعم طبي ونفسي للنساء اللاتي يعانين من هذه الحالة، مع متابعة مستمرة من قبل فريق متخصص لتقليل المضاعفات. وتشمل طرق العلاج تحسين التغذية، إعطاء محاليل لتعويض السوائل، واستخدام أدوية آمنة للحامل تحت إشراف طبي. كما ينصح الخبراء بتقديم جلسات دعم نفسي لمساعدة الحامل على التعامل مع الضغط اليومي والشعور بالعزلة.

وتدعو الدراسة الأسر إلى توفير بيئة آمنة وداعمة للحامل، لأن الدعم الاجتماعي يُعد أحد أهم العوامل التي تقلل من احتمالية تطور الاكتئاب المصاحب للقىء المفرط.القىء المفرط، الحمل، اكتئاب الحمل، الغثيان الشديد، الهرمونات، صحة نفسية، مضاعفات الحمل، دراسة طبية