دراسة جديدة تحذر من قضاء الأطفال الصغار وقتًا طويلًا أمام الشاشات
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال السنوات الأولى من عمر الطفل فإنه قد يؤثر سلبًا في قدراته على التعلم وايضا الذاكرة لاحقًا، خاصة إذا كان التعرض المكثف يحدث خلال السنة الأولى من العمر أو عند بداية المرحلة الدراسية.
وتابعت الدراسة، التي اعتمدت على بيانات 502 طفل تمت متابعتهم لعدة سنوات، العلاقة بين مدة استخدام الشاشات والأداء المعرفي للأطفال. وقد أظهرت النتائج أن الأطفال الذين قضوا وقتًا أطول أمام الشاشات في مراحل عمرية محددة حققوا نتائج أضعف في اختبارات التحصيل الدراسي والذاكرة العاملة مقارنة بأقرانهم الذين كانت مدة تعرضهم أقل. كما أشارت إلى أن توقيت التعرض للشاشات قد يكون بنفس أهمية مدة الاستخدام.
وأكد الباحثون أن الدراسة تُظهر ارتباطًا بين كثرة استخدام الشاشات وضعف بعض المؤشرات التعليمية، لكنها لا تثبت بشكل قاطع أن الشاشات هي السبب المباشر، إذ قد تتداخل عوامل أخرى مثل البيئة الأسرية، والنوم، ومستوى النشاط البدني، وطبيعة المحتوى الذي يشاهده الطفل.
وينصح خبراء طب الأطفال بالحد من تعرض الأطفال الصغار للشاشات، مع تشجيع الأنشطة التفاعلية مثل اللعب، والقراءة، والتواصل المباشر مع الوالدين، لما لها من دور مهم في دعم النمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي.














