خرافات السكري: كل ما تريد معرفته عن إصابة النحيفين بهذا المرض

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

لماذا يصاب النحيف بالسكري؟ وكيف يمكن الوقاية؟

يُعتقد عمومًا أن السمنة هي السبب الرئيسي للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ولكن الحقيقة هي أن الأشخاص النحيفين يمكن أن يصابوا بهذا المرض أيضًا. قد يكون هذا الأمر مفاجئًا للكثيرين، ولكن هناك عوامل أخرى غير الوزن تلعب دورًا هامًا في الإصابة بالسكري. في هذه المقالة، سنتناول أسباب إصابة الأشخاص النحيفين بالسكري، وكيف يمكن الوقاية من هذا المرض بغض النظر عن الوزن.

أسباب إصابة النحيف بالسكري:

على الرغم من أن الوزن الزائد يعتبر عامل خطر رئيسي للإصابة بالسكري من النوع الثاني، إلا أن هناك عوامل أخرى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض حتى لدى الأشخاص النحيفين، ومنها:

  • العامل الوراثي: إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالسكري، فهذا يزيد من خطر الإصابة بالمرض، بغض النظر عن الوزن.
  • مقاومة الأنسولين: قد يعاني بعض الأشخاص من مقاومة الأنسولين، وهي حالة تجعل خلايا الجسم أقل استجابة للأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • النوع الأول من السكري: يمكن أن يصيب هذا النوع من السكري الأشخاص في أي عمر، حتى الأطفال، وهو ناتج عن تدمير الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.
  • اضطرابات الغدد الصماء: بعض اضطرابات الغدد الصماء، مثل مرض كوشينغ، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • نمط الحياة غير الصحي: حتى الأشخاص النحيفين الذين يتبعون نمط حياة غير صحي، مثل قلة النشاط البدني واتباع نظام غذائي غير متوازن، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكري.
  • العمر: يزداد خطر الإصابة بالسكري مع تقدم العمر.
  • العرق: بعض الأعراق، مثل الأمريكيين من أصل أفريقي واللاتينيين، هم أكثر عرضة للإصابة بالسكري.
  • اضطرابات أخرى: بعض الاضطرابات الصحية الأخرى، مثل متلازمة تكيس المبايض، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكري.

طرق الوقاية من السكري:

بغض النظر عن وزنك، هناك العديد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها للوقاية من مرض السكري أو تأخير ظهوره، ومنها:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين والفيتامينات والمعادن، والحد من تناول السكريات والدهون المشبعة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: حتى التمارين البسيطة مثل المشي السريع يمكن أن تساعد في تحسين حساسية الجسم للأنسولين.
  • الحفاظ على وزن صحي: حتى لو كنت نحيفًا، فإن الحفاظ على وزن صحي ضمن النطاق الطبيعي يمكن أن يكون مفيدًا.
  • السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول: ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول يمكن أن يزيدا من خطر الإصابة بالسكري.
  • الإقلاع عن التدخين: التدخين يضر بالشرايين ويقلل من تدفق الدم إلى الأنسجة، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكري.
  • الفحوصات الدورية: إجراء فحوصات منتظمة لسكر الدم وضغط الدم والكوليسترول، خاصة إذا كان لديك عوامل خطر للإصابة بالسكري.

الخلاصة

على الرغم من أن السمنة هي عامل خطر رئيسي للإصابة بالسكري، إلا أن الأشخاص النحيفين يمكن أن يصابوا بهذا المرض أيضًا. هناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا هامًا، مثل الوراثة ونمط الحياة. لحسن الحظ، هناك العديد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها للوقاية من السكري أو تأخير ظهوره، حتى لو كنت نحيفًا. من المهم استشارة الطبيب بانتظام لمناقشة مخاطر الإصابة بالسكري واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.