“حلال وحرام” الذكاء الاصطناعي في مصر.. إلى السكين الذي يهتز والمصاصة الموسيقية

تكنولوجيا

استمع الي المقالة
0:00

حصاد الأحد: من “حلال وحرام” الذكاء الاصطناعي في مصر.. إلى السكين الذي يهتز والمصاصة الموسيقية في لاس فيغاس!

بينما نختتم هذا اليوم، يضج الفضاء الرقمي بمزيج فريد من الأخبار التي تمس حياتنا اليومية. ففي مصر، دخلت “دار الإفتاء” على خط التكنولوجيا، وفي لاس فيغاس، كشف معرض CES 2026 عن أدوات منزلية ستجعل مطبخكِ ومنزلكِ يبدوان وكأنهما من كوكب آخر.

لماذا يتصدر “التشخيص الرقمي” محركات البحث في مصر اليوم؟ أصدرت دار الإفتاء المصرية اليوم الأحد 18 يناير فتوى رسمية أثارت جدلاً واسعاً، حيث أكدت أن “استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأمراض وتحديد الأدوية دون إشراف طبيب مختص مُحرم شرعاً“، وذلك لحماية الأرواح من أخطاء الخوارزميات. يأتي هذا بالتزامن مع استعداد مصر لاستضافة قمة عالم الذكاء الاصطناعي في فبراير القادم، مما يجعل وسم #صحتك_والذكاء_الاصطناعي هو الأكثر تداولاً بين المصريين الآن.

أغرب ابتكارات 2026 التي أدهشت الجميع هذا الأسبوع:

  • السكين “فائق السرعة” (Ultrasonic Knife): لمحبات الطهي، تم الكشف عن سكين يهتز 30 ألف مرة في الثانية. هذا السكين (بسعر 399 دولاراً) يقطع الطماطم لشرائح رقيقة كالورق دون أي مجهود، بفضل اهتزازات لا ترينها لكنكِ تشعرين بمفعولها السحري.

  • المصاصة الموسيقية (Lollipop Star): هل تخيلتِ يوماً أن تسمعي الموسيقى عبر “عظام فككِ”؟ هذه المصاصة تنقل الذبذبات الصوتية مباشرة لأذنكِ الداخلية أثناء تناولها، لتسمحي لأغنيتكِ المفضلة بالعزف داخل رأسكِ فقط!

  • مجفف الشعر “اللامب” (Dreame Hair Lamp): ابتكار غريب من شركة Dreame؛ هو مجفف شعر عميق يشبه “أباجورة الأرض”، يجفف شعركِ وأنتِ جالسة تقرئين، ثم يتحول لإضاءة ديكور أنيقة عند الانتهاء.

  • المرحاض “المنقذ” (VOVO Smart Toilet): مرحاض ذكي يحلل البيانات الصحية، والأهم أنه يرسل “رسالة استغاثة” لعائلتكِ إذا لاحظ أن أحداً لم يستخدمه لأكثر من 8 ساعات، وهو ابتكار مخصص لحماية كبار السن الذين يعيشون بمفردهم.

أخبار الاقتصاد الرقمي (مصر 2026):

  • سعر الذهب والعملات: استقر سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم عند 6145 جنيهاً، بينما سجل الدولار 47.28 جنيهاً، وسط توقعات بخفض الفائدة قريباً، وهو ما يتابعه المستثمرون تحت وسم #اقتصاد_مصر_2026.

  • اتحاد التأمين المصري: أوصى الاتحاد اليوم شركات التأمين بضرورة تبني الروبوتات والذكاء الاصطناعي للبقاء في المنافسة، مؤكداً أن “الروبوتات أصبحت واقعاً وليست مجرد خيال”.

الخلاصة: السؤال الذي يطرحه الجميع هذا المساء: هل سنثق في ذكاء الآلة لدرجة تركها تشخص أمراضنا أو تقص شعرنا؟ في 18 يناير 2026، الإجابة هي أن التكنولوجيا أصبحت “شريكاً” لا غنى عنه، لكن “اللمسة البشرية” والإشراف المختص يظلان هما صمام الأمان الأخير.