حسام حسن يستدعي محمد عبدالمنعم لمعسكر منتخب مصر القادم وانتهاء الخلاف بعد ازمة مواجهة جنوب السودان الاخيرة
وتعود الأزمة إلى معسكر منتخب مصر الأخير، عندما تحفظ محمد عبد المنعم، المحترف ضمن صفوف نيس الفرنسي، على السفر مع بعثة الفراعنة إلى جنوب السودان، بسبب مخاوف تتعلق بأرضية الملعب الصناعية، خاصة أنه سبق أن خضع لجراحة في الرباط الصليبي.
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أوضح رسميًا أن استبعاد اللاعب من رحلة جنوب السودان جاء بناءً على تقرير طبي من نادي نيس الفرنسي، بسبب التحذيرات من خوض المباراة على أرضية النجيل الصناعي.
وبحسب ما كشفته تقارير إعلامية، طلب الجهاز الفني من اللاعب السفر مع البعثة، مع إمكانية الاكتفاء بالتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية وتجنب أرضية الملعب الصناعية، إلا أن اللاعب فضّل البقاء في مصر لاستكمال برنامجه التدريبي والحفاظ على جاهزيته البدنية. وأثار الموقف جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة مع أهمية عبد المنعم في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
معسكر نوفمبر فرصة جديدة لمدافع نيس
يمثل قرار استدعاء محمد عبد المنعم خطوة مهمة نحو تجاوز الأزمة السابقة، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المميزة المتاحة، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة، وسبق له المشاركة في بطولات قارية ودولية بقميص المنتخب الوطني.
ومن المنتظر أن يستعد منتخب مصر خلال معسكر نوفمبر لمواجهتي مالاوي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027. وتأتي هذه المواجهات في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز أفضل مجموعة من اللاعبين ومواصلة النتائج الإيجابية في مشوار التصفيات.
وتمنح عودة عبد المنعم المحتملة خيارات إضافية لحسام حسن في مركز قلب الدفاع، خاصة مع حاجة المنتخب إلى عناصر تجمع بين القوة البدنية والسرعة والقدرة على بناء اللعب من الخلف. كما أن استمرار اللاعب في الاحتراف بالدوري الفرنسي يمنحه فرصة اكتساب المزيد من الخبرات التي يمكن أن يستفيد منها المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
حسام حسن يفتح صفحة جديدة مع محمد عبد المنعم
وأشاد الإعلامي أحمد شوبير بقرار حسام حسن إعادة اللاعب إلى حساباته، معتبرًا أن تجاوز الخلافات يصب في مصلحة المنتخب الوطني، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب قادر على تقديم الإضافة الفنية. وأشار شوبير إلى أهمية التسامح ومنح اللاعبين فرصة جديدة، مع ضرورة أن تكون مصلحة الفراعنة هي الأولوية لجميع الأطراف.
ويعكس هذا التوجه رغبة في إنهاء الجدل الذي صاحب الأزمة الماضية، والتركيز على الاستعداد للمباريات المقبلة بدلًا من استمرار الخلافات التي قد تؤثر على أجواء المنتخب. ومع ذلك، فإن استدعاء اللاعب إلى قائمة المحترفين المرشحين لا يعني بالضرورة ضمان مشاركته أساسيًا، إذ سيظل القرار النهائي مرتبطًا باختيارات الجهاز الفني وحالة اللاعب البدنية والفنية.
وفي النهاية، يمثل اقتراب محمد عبد المنعم من العودة إلى حسابات منتخب مصر تطورًا مهمًا قبل معسكر نوفمبر، وفرصة لإعادة بناء العلاقة مع الجهاز الفني، بما يخدم طموحات الفراعنة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027. وتبقى الأنظار متجهة إلى القائمة النهائية للمنتخب، لمعرفة ما إذا كان المدافع المحترف سيعود رسميًا إلى صفوف المنتخب، ويبدأ صفحة جديدة بعد أزمة جنوب السودان














