تأكيد غياب تريزيجيه عن مخيم الفراعنة القادم وحسام حسن يتجه لخيارات جديدة
تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة العميد حسام حسن، ضربة موجعة عقب التأكد الرسمي من غياب محمود حسن “تريزيجيه”، جناح الفريق وأحد أبرز أوراقه الرابحة، عن معسكر المنتخب الوطني المقبل، والذي يخوض خلاله الفراعنة استحقاقات قارية حاسمة في مشوار التصفيات.
وجاء غياب تريزيجيه بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته الأخيرة مع ناديه، حيث أثبتت الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها اللاعب حاجته لبرنامج تأهيلي وعلاجي يستغرق عدة أسابيع، مما يحرمه من الالتحاق بصفوف المنتخب وتجهيزه بالشكل الأمثل.
تحركات حسام حسن للبحث عن البديل المناسب
يُعد تريزيجيه أحد العناصر الأساسية التي يُبنى عليها الهجوم المصري بفضل سرعته الفائقة، وقدرته العالية على الاختراق، وتسجيل الأهداف في الأوقات الحساسة. وفي ظل هذا الغياب المؤثر، بدأ حسام حسن وجهازه المعاون دراسة عدة بدائل محلية ومحترفة لتعويض هذا الفراغ في الرواق الأيسر:
-
إعادة توظيف الأوراق المتاحة: يدرس الجهاز الفني الاستعانة ببعض العناصر الجاهزة في التشكيلة الأساسية للعب في هذا المركز، مثل عمر مرموش أو إبراهيم عادل، واللذان يمتلكان المقومات الهجومية والحلول الفردية الشبيهة بأسلوب تريزيجيه.
-
استدعاء وجوه جديدة بالدوري المحلي: يتجه حسام حسن لمتابعة مباريات الدوري المصري الممتاز عن قرب في الجولات الأخيرة، لاختيار أبرز الأجنحة المتألقة واكتشاف دماء جديدة قادرة على تحمل الضغوط الدولية.
-
تعديل الرسم التكتيكي: قد يلجأ حسام حسن إلى إحداث تغييرات خططية مرنة في طريقة اللعب بالاعتماد على تكثيف التواجد في عمق الملعب وتفعيل دور الظهيرين للتغطية الهجومية والتعويض المباشر.
تحدي حاسم يواجه الفراعنة
يسعى حسام حسن لتجهيز البديل الكفء وتجميع صفوف الفريق سريعاً لتحقيق الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المعسكر؛ إذ يدرك العميد أن غياب نجم بحجم تريزيجيه يحتم على الجميع مضاعفة الجهود والحفاظ على الروح القتالية لضمان استمرار انتصارات منتخب مصر وحسم بطاقة التأهل للبطولات القادمة بنجاح.














