الذهب يفقد بريقه .. هبوط مفاجئ يضرب السوق المصري والجنيه بـ 54 ألفاً

اسعار الذهب والعملات

استمع الي المقالة
0:00

الذهب يكسر القمة: هبوط الأوقية يربك حسابات الصاغة والجنيه عند 54 ألفاً

شهدت أسواق الذهب في مصر اليوم، الجمعة 30 يناير 2026، تحولات حادة ومفاجئة، حيث فقد المعدن الأصفر بريقه القياسي الذي سجله مطلع الأسبوع. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بـ “زلزال” في البورصات العالمية، حيث هوت الأوقية عالمياً بأكثر من 600 دولار في جلسة واحدة، مما أجبر السوق المحلي على التراجع سريعاً ليتماشى مع السعر العالمي الجديد.

تحديث الأسعار في مصر (30 يناير 2026)

استجابت محلات الصاغة المصرية فوراً للهبوط العالمي، وسجلت الأعيرة المستويات التالية (بدون مصنعية):

الجنيه الذهب: سجل تراجعاً ملحوظاً ليصل إلى 54,000 جنيه (بعد أن كان يلامس مستويات أعلى بكثير).

عيار 21 (الأكثر طلباً): هبط إلى مستوى 6,650 – 6,750 جنيهاً للجرام.

عيار 24: سجل حوالي 7,715 جنيهاً.

عيار 18: انخفض إلى 5,785 جنيهاً.

لماذا تراجع الذهب بهذا الشكل المفاجئ؟

يعود هذا “الهبوط التصحيحي” إلى عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية عالمية طرأت في الساعات الأخيرة:

صدمة “كيفن وورش”: تزايدت التوقعات العالمية باحتمالية تعيين “كيفن وورش” رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلفاً لجيروم باول، وهو ما اعتبرته الأسواق إشارة لسياسة نقدية أكثر تشدداً، مما أنعش الدولار وأضعف الذهب.

جني أرباح تاريخي: بعد أن حقق الذهب مكاسب تجاوزت 20% منذ بداية يناير 2026، اتجه كبار المستثمرين والصناديق العالمية لتسييل أجزاء من حيازاتهم لجني الأرباح، مما خلق ضغطاً بيعياً هائلاً.

هدوء التوترات: خفتت حدة بعض المخاوف الجيوسياسية نسبياً، مما قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن “مؤقتاً”، ودفع الأوقية للهبوط دون مستوى الـ 5000 دولار بعد أن كانت قد تخطته.

رؤية السوق المحلي في فبراير 2026

يرى خبراء الصاغة في مصر أن هذا الهبوط يمثل “فرصة لالتقاط الأنفاس” للمشترين الذين انتظروا طويلاً تراجع الأسعار. ومع ذلك، ينصح الخبراء بالحذر لأن السوق لا يزال يمر بمرحلة تذبذب عالية جداً، حيث يبلغ الفرق بين سعر البيع والشراء في الجرام الواحد حالياً نحو 100 جنيه، وهي فجوة تعكس حالة عدم اليقين لدى التجار.