الحمل بعد الخامسة والثلاثين : خطوات نحو حمل صحي ودليل شامل

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

كيفية تهيئة جسمكِ نفسيًا وجسديًا علي الحمل بعد الخامسة والثلاثين، والحفاظ على حمل صحي:
الحمل بعد الخامسة والثلاثين: تحديات وفرص

يُعدّ الحمل بعد سن الخامسة والثلاثين أمرًا شائعًا في العصر الحالي، حيث تؤجل العديد من النساء الحمل لأسباب مختلفة، مثل التعليم، والمهنة، والإستقرار المادي. ومع ذلك، يجب أن تكوني على دراية بالتحديات المحتملة التي قد تواجهينها، وكيفية التغلب عليها لضمان حمل صحي وسليم.

التحضير الجسدي للحمل

إستشارة الطبيب: قبل محاولة الحمل، يجب عليكِ إستشارة طبيبكِ لتقييم صحتكِ العامة، وإجراء الفحوصات اللازمة، مثل فحص الدم، وفحص الغدة الدرقية، وفحص الأمراض المنقولة جنسيًا.

الحفاظ على وزن صحي: الوزن الزائد أو النقصان يمكن أن يؤثر على الخصوبة، لذا حاولي الوصول إلى وزن صحي قبل الحمل.

إتباع نظام غذائي متوازن: تناولي الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون.

تناول حمض الفوليك: إبدئي بتناول حمض الفوليك قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل، للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين.

ممارسة الرياضة بإنتظام: مارسي التمارين الرياضية المعتدلة بإنتظام، مثل المشي، والسباحة، واليوغا، لتحسين صحتكِ العامة ولياقتكِ البدنية.

تجنب العادات الضارة: تجنبي التدخين، وشرب الكحول، وتناول المخدرات، لأنها تزيد من خطر حدوث مضاعفات الحمل.

التحضير النفسي للحمل

تقبل التحديات: قد تواجهين بعض التحديات في الحمل بعد سن الخامسة والثلاثين، مثل زيادة خطر الإجهاض، والولادة المبكرة، والعيوب الخلقية. كوني مستعدة لهذه التحديات، وتعلمي كيفية التعامل معها.

الإسترخاء وتقليل التوتر: يمكن أن يؤثر التوتر على الخصوبة، لذا حاولي الإسترخاء وممارسة تقنيات الإسترخاء، مثل التأمل، واليوغا، والتنفس العميق.

الحصول على الدعم: تحدثي مع شريككِ، وعائلتكِ، وأصدقائكِ، للحصول على الدعم العاطفي الذي تحتاجينه. يمكنكِ أيضًا الإنضمام إلى مجموعات الدعم الخاصة بالنساء الحوامل.

التفكير بإيجابية: حافظي على نظرة إيجابية، وتذكري أن العديد من النساء ينجبن أطفالًا أصحاء بعد سن الخامسة والثلاثين.

الحفاظ على حمل صحي

المتابعة الدورية مع الطبيب: إحرصي على حضور جميع مواعيد المتابعة مع طبيبكِ، وإجراء الفحوصات اللازمة، للكشف المبكر عن أي مشاكل صحية.

تناول الأدوية والمكملات الغذائية الموصوفة: تناولي الأدوية والمكملات الغذائية التي يصفها لكِ الطبيب بإنتظام، وإتبعي تعليماته بدقة.

مراقبة حركة الجنين: إبدئي بمراقبة حركة الجنين بإنتظام، وأبلغي طبيبكِ عن أي تغييرات ملحوظة.

الراحة الكافية: إحصلي على قسط كافٍ من الراحة، وتجنبي الإجهاد الزائد.

تناول وجبات صغيرة ومتكررة: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة لتجنب الغثيان والقيء.

شرب الكثير من الماء: إشربي الكثير من الماء للحفاظ على رطوبة جسمكِ.

الخلاصة

لا تترددي في طلب المساعدة من طبيبكِ أو أخصائي الخصوبة إذا كنتِ تواجهين صعوبة في الحمل.

تذكري أن كل حمل فريد من نوعه، ولا تقارني نفسكِ بالآخرين.

إستمتعي بتجربة الحمل، وتذكري أنها فترة مؤقتة ستمر سريعًا.
أتمنى لكِ حملًا صحيًا وسليمًا!