ألم الظهر الناتج عن الكلى .. كيف اعرف انها السبب ؟
يشعر بعض الأشخاص بآلام في الظهر، وقد يعتقدون أنها ناتجة عن مشكلة في العضلات أو العمود الفقري، بينما يمكن أن تكون مرتبطة في بعض الحالات بمشكلة في الكلى. لكن هناك بعض العلامات التي تساعد على التفرقة بين النوعين.
وبحسب الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة والكبد، يمكن ملاحظة عدد من الاختلافات بين ألم الكلى وآلام الظهر المعتادة.
كيف أعرف أن ألم الظهر مرتبط بالكلى؟
ألم في الجانبين أسفل الضلوع
يظهر ألم الكلى غالبًا في منطقة الجانبين أسفل الضلوع، وقد يمتد إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ، بينما يرتبط ألم العضلات عادة بالحركة أو وضعية الجسم.
ألم شديد ومفاجئ
قد يكون ألم الكلى شديدًا ومفاجئًا، خاصة في حالة الإصابة بحصوات الكلى، وقد يأتي على هيئة موجات متكررة، في حين يكون الألم أكثر ثباتًا في بعض حالات التهاب الكلى.
أعراض تصاحب ألم الكلى
يمكن أن تشير بعض الأعراض المصاحبة إلى ارتباط الألم بمشكلة في الكلى، ومن أبرزها:
- الشعور بحرقان أثناء التبول.
- كثرة التبول.
- ظهور دم في البول.
- تغير لون البول أو رائحته.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- القشعريرة.
- الغثيان أو القيء.
وتزداد أهمية التقييم الطبي عند وجود هذه الأعراض، خاصة إذا كان الألم شديدًا أو مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة.
كيف أفرق بين ألم الكلى وألم العضلات؟
عادةً ما يتأثر ألم العضلات أو العمود الفقري بالحركة والانحناء وبعض وضعيات الجسم، وقد يصاحبه تيبس أو ألم واضح في منطقة محددة.
أما ألم الكلى فلا يتأثر بالحركة بالطريقة نفسها في الغالب، لكن موقع الألم وحده لا يكفي للتأكد من سببه، لأن بعض مشكلات العضلات والعمود الفقري قد تسبب ألمًا في مناطق قريبة من الكلى.
وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص سريري وتحليل للبول، وربما بعض الفحوصات أو الأشعة، وفقًا للأعراض والحالة.
متى يستدعي ألم الظهر زيارة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب إذا استمر ألم الظهر أو تكرر دون سبب واضح، خاصة إذا صاحبه أحد الأعراض البولية أو ظهور دم في البول أو ارتفاع درجة الحرارة.
كما تستدعي الآلام الشديدة والمفاجئة في الجنب أو الظهر التوجه للطوارئ، خصوصًا إذا صاحبتها حرارة وقشعريرة، أو قيء متكرر، أو صعوبة شديدة في التبول، أو انخفاض ملحوظ في كمية البول.
ويظل تحديد السبب الدقيق للألم هو الخطوة الأساسية لاختيار العلاج المناسب، لذلك لا يُنصح بالاعتماد المتكرر على المسكنات دون معرفة مصدر الألم.














