أعظم الأذكار ثوابًا.. 11 وصية نبوية احرص على ترديدها في يومك

إسلاميات

استمع الي المقالة
0:00

يعد ذكر الله سبحانه وتعالى من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، فهو سبب لطمأنينة القلب، وراحة النفس، ونيل الأجر العظيم في الدنيا والآخرة. وقد حث القرآن الكريم والسنة النبوية على الإكثار من الذكر في جميع الأوقات، لما له من فضل كبير وآثار مباركة على حياة المسلم.

وفي السطور التالية نستعرض مجموعة من أعظم الأذكار الواردة في السنة النبوية، إلى جانب عدد من الأدعية المأثورة من القرآن الكريم والإسلام للشفاء والفرج، حتى يكون المسلم دائم الصلة بربه في كل وقت.

فضل ذكر الله في حياة المسلم

جعل الله تعالى الذكر من أجلّ الأعمال وأحبها إليه، فهو يشرح الصدر، ويزيل الهم، ويمنح القلب السكينة، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

كما أن من أعظم فضائل الذكر أن الله سبحانه وتعالى يذكر عبده في الملأ الأعلى، وهو شرف عظيم يناله من يداوم على ذكر الله بإخلاص.

ما المقصود بذكر الله؟

يقصد بالذكر في معناه الخاص ترديد الألفاظ التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، والتي تتضمن توحيد الله، وتسبيحه، وتحميده، وتعظيمه، وتنزيهه عن كل نقص.

ولا يقتصر الذكر على وقت معين، بل يصاحب المؤمن في جميع أحواله؛ عند الاستيقاظ، والسفر، والعمل، والطعام، وقبل النوم، وفي كل شؤون حياته، امتثالًا لقوله تعالى:

﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

مراتب ذكر الله

أوضح الإمام ابن القيم أن للذكر ثلاث مراتب، وهي:

  • الذكر الظاهر: ويشمل التسبيح والتحميد والتكبير والدعاء بالألفاظ المشروعة.

  • الذكر الخفي: وهو حضور القلب مع الله، والانشغال به بعيدًا عن الغفلة.

  • الذكر الحقيقي: وهو أن يذكر الله عبده، وهي أعظم مراتب الذكر وأرفعها.

11 من أعظم الأذكار أجرًا وثوابًا

1- التسبيح والتحميد والتكبير بعد الصلاة

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«أَلاَ أدلكم بِمَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ… تُسبِّحُونَ دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وَتَحْمَدُونَ ثلاثاً وثلاثين، وَتُكبِّرُونَ ثلاثاً وثلاثين، وتقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». متفق عليه.

2- قول “لا إله إلا الله وحده لا شريك له” مائة مرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«مَنْ قَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي كُلِّ يَوْمٍ مَائَةَ مَرَّةٍ…» متفق عليه.

3- سبحان الله وبحمده مائة مرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مَائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ». متفق عليه.

4- كلمتان ثقيلتان في الميزان

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ». متفق عليه.

5- أحب الكلمات إلى الله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس». رواه مسلم.

6- الإكثار من الصلاة على النبي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه بها عشراً». رواه مسلم.

7- أكثر دعاء كان يردده النبي

عن أنس رضي الله عنه قال:

كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:

«اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». متفق عليه.

8- كنز من كنوز الجنة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن قيس:

«ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟»

قال: بلى.

قال:

«لا حول ولا قوة إلا بالله». متفق عليه.

9- سيد الاستغفار

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ». رواه البخاري.

10- ذكر عظيم الأجر

عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته». رواه مسلم.

11- المحافظة على الذكر في جميع الأوقات

الإكثار من ذكر الله في الصباح والمساء، وبعد الصلوات، وأثناء اليوم من أعظم الأعمال التي تقرب العبد من ربه، وتزيد حسناته، وتمنحه السكينة والطمأنينة.

أدعية من القرآن للشفاء

وردت في القرآن الكريم آيات وسور يستحب قراءتها والدعاء بها للمريض، ومن أبرزها:

  • قراءة سورة الفاتحة كاملة.

  • قراءة سورة الإخلاص.

  • قراءة سورتي الفلق والناس.

  • قراءة آية الكرسي.

  • قراءة آخر آيتين من سورة البقرة.

كما ورد الدعاء:

«ربَّنا اللهُ الذي في السَّماءِ تقدَّس اسمُك أمرُك في السَّماءِ والأرضِ كما رحمتُك في السَّماءِ فاجعلْ رحمتَكَ في الأرضِ اغفرْ لنا حُوبَنا وخطايانا أنت ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً وشفاءً من شفائِك على هذا الوجعِ فيبرأُ».

أجمل الأدعية للفرج وتيسير الأمور

ومن الأدعية الجامعة التي يستحب للمسلم الإكثار منها:

  • «اللهم إني أسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب».

  • «اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».

  • «ربي اجعلني لك شكارًا، لك ذكارًا، لك رهابًا، لك مطاوعًا، لك مخبتًا، إليك أواهًا منيبًا».

  • «اللهم ارضنا بقضائك وبما قسمته لنا، واجعلنا من الحامدين لك في السراء والضراء».

  • «اللهم بك ملاذي، اللهم أتوسل إليك باسمك الواحد، والفرد الصمد، وباسمك العظيم فرج عني ما أمسيت فيه وأصبحت فيه».

  • «اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني وثقل موازيني».

  • «اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود عليه السلام».

  • «اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر بي، واهدني ويسر الهدى لي».

  • «اللهم إني أعوذ بك أن أَضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أَظلِم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل علي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا».

  • «اللهم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مطلعًا على السرائر والضمائر، أسألك فيضة من فضلك، ونورًا من سلطانك، وأنسًا وفرجًا من بحر كرمك، فإنك واسع الجود، كريم العطاء، لا إله إلا أنت».