آن هاثاواى تعطي رأيها في نهاية «Verity» المثيرة للجدل
كشفت النجمة آن هاثاواي عن موقفها من النهاية المثيرة للجدل لفيلم «Verity»، المأخوذ عن رواية الكاتبة كولين هوفر، موضحة أنها تميل إلى تصديق الرسالة التي عثرت عليها شخصية لوين في نهاية الأحداث، أكثر من المخطوطة التي أثارت جدلًا واسعًا.
آن هاثاواي: أنا مع «الرسالة»
وخلال مقابلة صحفية، سُئلت آن هاثاواي، التي تجسد شخصية فيريتي في الفيلم، عما إذا كانت تنتمي إلى فريق «المخطوطة» أم «الرسالة»، لتجيب بشكل مباشر: «الرسالة».
وأوضحت هاثاواي أنها ترى فيريتي امرأة خائفة تحاول التعامل مع الموقف بأكبر قدر ممكن من الحذر، مشيرة إلى أنها لا تعتبر المخطوطة دليلًا حاسمًا على حقيقة ما جرى.
هاثاواي: لا أثق في لوين أو جيريمي
ولم تتوقف شكوك آن هاثاواي عند المخطوطة، إذ أكدت أنها لا تثق بشكل كامل في شخصية لوين، معتبرة أن الشخصية لا تتمتع باستقرار نفسي كامل، وتميل إلى تقديم نفسها باعتبارها ضحية في العديد من المواقف.
كما أعربت عن شكوكها تجاه شخصية جيريمي، زوج فيريتي، مشيرة إلى انتقاله السريع من الهدوء إلى الغضب العنيف، وهو ما يدفعها إلى التشكيك في روايته للأحداث وما يقوله عن حقيقة ما حدث.
قصة فيلم «Verity»
تدور أحداث الفيلم حول لوين أشلي، وهي كاتبة تجسد شخصيتها داكوتا جونسون، تحصل على فرصة لاستكمال سلسلة روائية ناجحة للكاتبة الشهيرة فيريتي كروفورد، بعدما تتعرض الأخيرة لحادث يجعلها غير قادرة على مواصلة الكتابة.
وتنتقل لوين إلى منزل عائلة كروفورد للعمل على الرواية، قبل أن تعثر بالصدفة على مخطوطة سرية تبدو وكأنها سيرة ذاتية لفيريتي، وتحتوي على تفاصيل صادمة عن حياتها وماضيها.
ومع قراءة المخطوطة، تجد لوين نفسها أمام سلسلة من الأسرار والتساؤلات، وتبدأ في البحث عن الحقيقة وسط روايات متضاربة يصعب معها تحديد ما إذا كانت المخطوطة تعكس الواقع أم أنها مجرد جزء من خدعة أكبر.
ويشارك في بطولة الفيلم جوش هارتنيت، الذي يجسد شخصية جيريمي، زوج فيريتي.
كولين هوفر: حتى أنا لا أعرف الحقيقة
من جانبها، كشفت الكاتبة كولين هوفر أن مشاهدتها للفيلم دفعتها إلى إعادة النظر في حقيقة الأحداث، موضحة أنها عندما كتبت الرواية كانت ترى القصة من منظور لوين، ولذلك عاشت حالة الحيرة نفسها التي مرت بها الشخصية.
وأشارت هوفر إلى أنها أعادت قراءة الرواية بعد مشاهدة الفيلم، وأن العمل السينمائي منحها زاوية جديدة لفهم الأحداث، لكنها أكدت أنها لا تزال غير قادرة على الجزم بأي من الروايتين تمثل الحقيقة بالفعل.
مخرج «Verity» يترك الحكم للجمهور
أما المخرج مايكل شووالتر، فأكد أنه لا يتبنى تفسيرًا محددًا لنهاية الفيلم، موضحًا أن كل ممثل شارك في العمل لديه تصور مختلف لما يعتقد أنه حدث بالفعل.
وأشار إلى أنه أراد الحفاظ على مساحة من الغموض واحترام مختلف التفسيرات، وترك الحكم النهائي للمشاهد ليقرر بنفسه أي رواية يصدق.
«Verity» يحقق انطلاقة قوية في شباك التذاكر
وحقق فيلم «Verity» انطلاقة قوية في دور العرض، بعدما تصدر شباك التذاكر الأمريكي، محققًا إيرادات بلغت 32.6 مليون دولار من خلال عرضه في 3510 دور عرض بأمريكا الشمالية.
وبلغت ميزانية إنتاج الفيلم نحو 40 مليون دولار، ليحقق بداية قوية ويواصل جذب الجمهور، خاصة مع الجدل الذي أثارته نهايته المفتوحة على أكثر من تفسير. :::














