إنجاز طبي جديد و معجزة طبية في قصر العيني : زراعة يد مبتورة في 11 ساعة
شهد مستشفى الطوارئ بقصر العيني إنجازًا طبيًا جديدًا، حيث نجح فريق طبي متخصص في زراعة يد مبتورة لمريض وصل إلى المستشفى في وقت الإفطار خلال شهر رمضان المبارك. إستغرقت العملية الجراحية المعقدة 11 ساعة متواصلة، وتكللت بالنجاح بفضل التعاون الوثيق بين مختلف التخصصات الطبية.
تفاصيل العملية الجراحية
أوضح الدكتور أحمد ماهر، مدير مستشفى الطوارئ بقصر العيني، أن العملية كانت معقدة ودقيقة للغاية، وتطلبت تضافر جهود فريق طبي متخصص يضم جراحين في الأوعية الدموية والعظام والتجميل. وأشار إلى أن وصول المريض في وقت الإفطار لم يثن الأطباء عن أداء واجبهم المهني، حيث أصروا على تقديم أفضل رعاية ممكنة للمريض.
التحديات وكيفية التغلب عليها
ضيق الوقت : كان الوقت عاملًا حاسمًا في نجاح العملية، حيث كان يجب إعادة توصيل الأوعية الدموية والأعصاب في أسرع وقت ممكن لتجنب تلف الأنسجة.
تعقيد العملية : تطلبت العملية مهارة عالية ودقة متناهية في توصيل الأوعية الدموية الدقيقة والأعصاب والأوتار.
التزامن مع وقت الإفطار : لم يمنع تزامن العملية مع وقت الإفطار الأطباء من القيام بواجبهم، وأظهروا التزامًا بتوفير أفضل رعاية للمريض.
أهمية الإنجاز
يعد هذا الإنجاز معجزة طبية في قصر العيني وإضافة نوعية لسجل مستشفى قصر العيني الحافل بالإنجازات الطبية.
يؤكد على قدرة المستشفى على التعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة بأعلى مستويات الكفاءة.
يبرز أهمية التعاون بين مختلف التخصصات الطبية في تحقيق أفضل النتائج للمرضى.
يؤكد على توفير الدعم الطبي على مدار 24 ساعة لضمان إستمرارية تقديم الرعاية الصحية.
الخلاصة
يعكس هذا الإنجاز التزام مستشفى قصر العيني بتقديم أفضل رعاية طبية للمرضى، ويعزز مكانته كصرح طبي رائد في المنطقة. كما يؤكد على تفاني الأطباء والعاملين في المستشفى، الذين يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ حياة المرضى وتحسين صحتهم.













